تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة الإمام حسن العسكري ( ع ) ( زندگانى امام حسن عسكرى ع ) ( فارسي ) — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣
اين ابيات نهايت فقر وحشتناك شاعر را نشان مىدهد - خداوند ما را از آن در امان دارد - خانه او به صحرايى خشك بدل شده است كه حتى موش و مگس و گربه از آن طرفى نمىتوانند بست . اسماعيل بن ابراهيم مشهور به « حمدونى » نيز از شاعران محروم آن روزگار است كه فقر خود را چنين وصف مىكند : « هر كس در اين دنيا دولتمند است ليكن ما از تماشاگران آن هستيم ، از نزديك با حسرت به آن چشم دوخته‌ايم گويى ما الفاظى بىمعنى به شمار مىرويم » « 1 » . مىبينيد كه چگونه فغان او بلند است هنگامى كه به دولتمندان با رشك و حسرت مىنگرد ، گويا خود اصلا وجود ندارد و واژه‌اى بىمعنى است .

دريوزهء شاعران

با توجه به اوضاع نامناسب اقتصادى و گسترش فقر و ندارى ميان مردم ، شاعرانى كه به دربار عباسيان متصل نبودند شعر خود را وسيله گدايى و كاسبى
هامش
و لقد قلت حين اقفر بيتى * من جراب الدقيق و الفخارهفأرة قد تجنبن بيتى * عائذات منه بدار الامارهو دعا بالرحيل ذبان بيتى * بين مقصوصة الى طيارةو اقام السنور في البيت حولا * ما يرى في جوانب البيت فأرهينفض الراس فيه من شدة الجو * ع و عيش فيه أذى و مرارةقلت لما رايته ناكس الرأ * س كئيبا في الجوف منه حرارهو يك صبرا فانت من خير سنو * ر رأته عيناى قط بحارهقال : لا صبر لى و كيف مقامى * وسط بيت قفر كجوف الحماره( 1 ) - المحاسن و المساوى ، ص 277 :من كان فى الدنيا اخا ثروة * فنحن من نظارة الدنيانرمقها من كثب حسرة * كأننا لفظ بلا معنى
حياة الإمام حسن العسكري ( ع ) ( زندگانى امام حسن عسكرى ع ) ( فارسي ) — صفحة 203 | الشيخ باقر شريف القرشي / سيد حسن اسلامى