تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طرائف المقال — صفحة 515

مساهمون:

ص٥١٥
وسبط النبي صلى الله عليه وآله وابن وصيه ، وأمه فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين صلوات الله عليهم أجمعين ، بل انكار هذا المطلب يؤول في الحقيقة إلى انكار قدرة الله تعالى وفضل الرسول صلى الله عليه وآله . والعجب ممن ينكر صدور أمثال هذه الأمور ممن بكى عليه الملائكة في مصيبته ، وتقاطر الدم من السماوات ، وناح عليه الجن بالصوت العالي ، وكل من أبى هذه الأخبار مع كونها صحيحة ، فيجوز له انكار جميع الشرائع والمعجزات من النبي صلى الله عليه وآله والأئمة عليهم السلام ، بل وجميع الضروريات الدينية والدنيوية ، فإنها أيضا قويه السند صحيحة الطرق قد حصل لنا العلم بمضامينها ( 1 ) .

ترجمة الشيخ أبي علي الإسكافي

وثانيهم : محمد بن أحمد بن الجنيد أبو علي الإسكافي الكاتب ، كان شيخ الامامية جيد التصنيف ، له تصانيف حسنة ، وجه وجوه أصحابنا ، ثقة جليل القدر صنف فأكثر ، عن الشيخ والنجاشي الا قوله " كان " إلى " حسنة " ( 2 ) . ثم زاد : وسمعت بعض شيوخنا يذكر أنه كان عنده مال للصاحب عليه السلام وسيف أيضا ، وأنه أوصى به إلى جاريته فهلكت ذلك ( 3 ) . وقال العلامة في الخلاصة بدل سمعت بعض شيوخنا يذكر قيل الخ ( 4 ) . وزاد النجاشي بعد ذكر كتبه : وسمعنا شيوخنا الثقات ينقلون عنه أنه كان يقول بالقياس . وفي الفهرست : كان جيد التصنيف له تصانيف حسنة الا أنه كان يرى القول بالقياس ، فترك لذلك كتبه ولم يعول عليها ، وله كتب كثيرة منها كتب تهذيب
هامش
( 1 ) مجالس المؤمنين 1 / 456 - 463 . ( 2 ) فهرست الشيخ : 134 . ( 3 ) رجال النجاشي : 385 . ( 4 ) رجال العلامة : 145 .
طرائف المقال — صفحة 515 | السيد علي البروجردي / السيد مهدي الرجائي