تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طرائف المقال — صفحة 518

مساهمون:

ص٥١٨
عن أبي القاسم جعفر بن محمد قال : كتبت إلى الحسن بن أبي عقيل يجيز لي كتاب المتمسك وسائر كتبه ، وقرأت كتابه المسمى الكر والفر على شيخنا أبي عبد الله وهو كتاب في الإمامة مليح الوضع مسألة وقبلها وعكسها " جش " ( 1 ) . وفي " صه " بعد العماني ما لفظه : هكذا قال " جش " وقال الشيخ الطوسي : الحسن بن عيسى أبو علي المعروف بابن أبي عقيل العماني ، وهما عبارة عن شخص يقال له : ابن أبي عقيل العماني ثم قال : وهو مشهور عندنا ، ونحن نقلنا أقواله في كتبنا الفقهية ، وهو من جملة المتكلمين وفضلاء الامامية ( 2 ) . وفي " ست " : ابن عيسى أبو علي المعروف بابن أبي عقيل العماني ، له كتب ، وهو من جملة المتكلمين امامي المذهب ، فمن كتبه كتاب المستمسك بحبل آل الرسول في الفقه وغيره كبير حسن ، وكتاب الكر والفر في الإمامة وغير ذلك ( 3 ) . وفي المجالس : الحسن بن أبي عقيل العماني من أعيان الفقهاء وأكابر متكلمي الإمامية ، وهو أول من وافق مالك من مجتهدي الامامية في أن الماء القليل لا ينجس بمجرد ملاقاة النجاسة ، ولم أخطر بالبال أن أحدا من مجتهدي هذه الطائفة وافقه في هذه المسألة الا السيد الاجل الحسيب الفاضل النقيب أمير معز الدين محمد الصدر الأصفهاني ، فإنه كتب رسالة في ترويج مذهب العماني ، وقد رد الاعتراضات التي أوردها العلامة الحلي في مختلف الشيعة وغيره على أدلته ، وقد أقام أدلة أخرى في تقويته ، ثم قال : إن المؤلف الضعيف قد كتب رسالة في رد كلام ابن أبي عقيل ( 4 ) انتهى . أقول : وهذا القول في هذا الزمان مهجور متروك ، قد انعقد الاجماع على انفعال الماء القليل بمجرد الملاقاة .
هامش
( 1 ) رجال النجاشي : 48 . ( 2 ) رجال العلامة : 40 . ( 3 ) الفهرست للشيخ : 54 . ( 4 ) مجالس المؤمنين 1 / 427 - 428 .