عن أبي القاسم جعفر بن محمد قال : كتبت إلى الحسن بن أبي عقيل يجيز لي كتاب
المتمسك وسائر كتبه ، وقرأت كتابه المسمى الكر والفر على شيخنا أبي عبد الله وهو
كتاب في الإمامة مليح الوضع مسألة وقبلها وعكسها " جش " ( 1 ) .
وفي " صه " بعد العماني ما لفظه : هكذا قال " جش " وقال الشيخ الطوسي :
الحسن بن عيسى أبو علي المعروف بابن أبي عقيل العماني ، وهما عبارة عن شخص
يقال له : ابن أبي عقيل العماني ثم قال : وهو مشهور عندنا ، ونحن نقلنا أقواله في كتبنا
الفقهية ، وهو من جملة المتكلمين وفضلاء الامامية ( 2 ) .
وفي " ست " : ابن عيسى أبو علي المعروف بابن أبي عقيل العماني ، له كتب ،
وهو من جملة المتكلمين امامي المذهب ، فمن كتبه كتاب المستمسك بحبل آل الرسول
في الفقه وغيره كبير حسن ، وكتاب الكر والفر في الإمامة وغير ذلك ( 3 ) .
وفي المجالس : الحسن بن أبي عقيل العماني من أعيان الفقهاء وأكابر
متكلمي الإمامية ، وهو أول من وافق مالك من مجتهدي الامامية في أن الماء القليل
لا ينجس بمجرد ملاقاة النجاسة ، ولم أخطر بالبال أن أحدا من مجتهدي هذه الطائفة
وافقه في هذه المسألة الا السيد الاجل الحسيب الفاضل النقيب أمير معز الدين محمد
الصدر الأصفهاني ، فإنه كتب رسالة في ترويج مذهب العماني ، وقد رد الاعتراضات
التي أوردها العلامة الحلي في مختلف الشيعة وغيره على أدلته ، وقد أقام أدلة أخرى في
تقويته ، ثم قال : إن المؤلف الضعيف قد كتب رسالة في رد كلام ابن أبي عقيل ( 4 ) انتهى .
أقول : وهذا القول في هذا الزمان مهجور متروك ، قد انعقد الاجماع على
انفعال الماء القليل بمجرد الملاقاة .
هامش
( 1 ) رجال النجاشي : 48 .
( 2 ) رجال العلامة : 40 .
( 3 ) الفهرست للشيخ : 54 .
( 4 ) مجالس المؤمنين 1 / 427 - 428 .