ظاهرة ، لظاهر اللفظ واشتراك المفضل والمفضل عليه في نفس المعنى الحدثي .
ومنها : شيخ الطائفة وأمثال ذلك ، بل ربما يشير إلى الوثاقة ، والظاهر أنه أولى
من الوكالة وشيخية الإجازة وغيرهما مما حكموا وحكمنا بشهادته على الوثاقة ، كما
هو ظاهر عند ذوي الكياسة .
ومنها : توثيق العلامة وابن طاووس وغيرهما ، وهو من امارات الوثاقة ، بل هو
تعديل منهم للرجل وشهادة لهم على عدالته ، بل هو الظاهر ممن قدم عليهم من
القدماء عند الاطلاق .
ومنها : توثيقات ارشاد المفيد ، وربما يأباه ما في محمد بن سنان أبو جعفر
الزاهري ، ولكن يمكن العلاج بما ذكروه في ترجمته ، بناءا على تقوية قول معدله على
جارحه .
ومنها : معتمد الكتاب ، لا يدل على الوثاقة بل ولا على الاعتماد بالرجل ، بل
ربما يشير إلى نوع من ضعفه ، نظرا إلى أن توصيف الرجال بمثله قد وقع في من هو
سئ العقيدة ، كما في حفص بن غياث .
ومنها : وقوعه في سند حديث اتفق الكل أو الجل على صحته ، والصواب
دلالته على التوثيق الاجمالي ، فان قلنا بقبول التزكية كذلك ، فالرجل يصير مزكى
بتزكية غير واحد ، ومنه يظهر ما في الحكم بالصحة عن البعض .
ومنها : أن يكون رواياته كلها أو جلها سديدة أو مقبولة ، والظاهر الاعتماد
على مثله في الروايات الأخر وان لم يدل ذلك على وثاقته بمجرده .
ومنها : أن يكون ممن ادعي اتفاق الشيعة على العمل بروايته ، والحق أن
الاجماع على العمل بالرواية غير التوثيق ، كما ذكره الشيخ محمد ، فما ذكره في " تعق "
من أنه يبعد أن يكون ثقة على قياس ما ذكر في قولهم أجمعت العصابة عليه ، محجوج
عليه بالفرق بين المقيس والمقيس عليه .
ومنها : أن يقول الثقة حدثني الثقة ، وفي إفادته التوثيق المعتبر خلاف ،
وحصول الظن منه ظاهر ، واحتمال كونه مقدوحا في الواقع لا يمنعه فضلا عن احتمال
طرائف المقال — صفحة 264
مساهمون: السيد علي البروجردي
ص٢٦٤