تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طرائف المقال — صفحة 238

مساهمون:

ص٢٣٨
من غيره ، وهم من العجاردة . 61 - الخلفية ، أصحاب خلف الخارجي ، وهم خوارج كرمان ، أضافوا القدر خيره وشره إلى الله تعالى ، وحكموا بأن أطفال الكفار في النار بلا عمل وشرك . 62 - الأطرافية ، وهم على مذهب خمر ورئيسهم رجل من سجستان يقال له غالب ، الا أنهم عذروا أهل الأطراف فيما لم يعرفوه من الشريعة إذا أتوا بما يعرف لزومه من جهة العقل ، وافقوا أهل السنة في أصولهم . 63 - المعلومية ، هم كالحازمية الا أن المؤمن عندهم من عرف الله بجميع أسمائه وصفاته ومن لم يعرفه كذلك وهو جاهل لا مؤمن ، وفعل العبد مخلوق لله تعالى . 64 - المجهولية ، مذهبهم كمذهب الحازمية أيضا ، الا أنهم قالوا : يكفي معرفته ببعض أسمائه ، فمن علمه كذلك فهو عارف به ، وفعل العبد مخلوق له . 65 - الثعالبة ، هم أصحاب عثمان بن أبي الصلت ، وهم كالعجاردة لكن قالوا : من أسلم واستجار بنا تولينا وتبرأنا من أطفاله حتى يبلغوا فيدعوا إلى الاسلام فيقبلوا . 66 - الثعالبة ، وهم أصحاب ثعلب بن عامر ، قالوا : بولاية الأطفال صغارا كانوا أو كبارا حتى يظهر منهم انكار الحق بعد البلوغ ، ونقل عنهم أنهم يرون أخذ الزكاة من العبد إذا استغنوا واعطائها لهم إذا افتقروا . أقول : قد نقل أن الثعالبة قد تفرقوا أربع فرق : الأولى : الأخنسية أصحاب أخنس بن قيس ، وهم كالثعالبة الا انهم امتازوا عنهم بأن توقفوا في من هو في دار التقية من أهل القبلة ، فلم يحكموا عليه بايمان ولا كفر ، ونقل عنهم تزويج نكاح المسلمات من مشركي قومهم . الثانية : المعبدية ، وهو أصحاب معبد بن عبد الرحمن ، خالفوا الأخنسية في تزويج المسلمات من المشركين ، وخالفوا الثعالبة في زكاة العبيد ، أي : أخذها منهم ودفعها إليهم . الثالثة : الشيبانية أصحاب شيبان بن سلمة ، قالوا بالجبر ونفي القدرة
طرائف المقال — صفحة 238 | السيد علي البروجردي / السيد مهدي الرجائي