تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طرائف المقال — صفحة 240

مساهمون:

ص٢٤٠
72 - الثومنية ( 1 ) ، أصحاب أبي معاذ الثومن ، قالوا : الايمان هو المعرفة والتصديق والمحبة والاخلاص والاقرار بما جاء به الرسول ، وترك كله أو بعضه كفر وليس بعضه ايمانا ولا بعض ايمان ، ومن قتل نبيا كفر لا لأجله بل لأنه دليل لتكذيبه له وبغضه . 73 - النجارية ، من كبار الفرق الاسلامية ، أصحاب محمد بن الحسن النجاري ( 2 ) ، وهم موافقون لأهل السنة في خلق الافعال ، وأن الاستطاعة مع الفعل ، وأن العبد يكسب فعله ، وموافقون للمعتزلة في نفي الصفات الوجودية وحدوث الكلام ونفي الرؤية بالابصار ، وفرقهم ثلاث : البرغوثية ، والزعفرانية ، والمستدركة . 74 - البرغوثية ، قالوا : كلام الله إذا قرئ عرض ، وإذا كتب بأي شئ كان فهو جسم . 75 - الزعفرانية ، قالوا : كلامه غيره ، وكل ما هو غيره مخلوق ، ومن قال كلام الله مخلوق فهو كافر . 76 - المستدركة ، قيل : استدرك على السابقة وقالوا : كلام الله مخلوق مطلقا ، لكن وافقنا السنة الواردة بأن كلام الله غير مخلوق ، والاجماع المنعقد عليه في نفيه ، وحملنا قولهم " غير مخلوق على هذا الترتيب والنظم من هذه الحروف والأصوات ، بل هو غير مخلوق على غير هذه الحروف " . 77 - الجبرية ، والجبر اسناد فعل العبد إلى الله تعالى ، والجبرية متوسطة غير خالصة في القول بالجبر المحض ، بل هي متوسطة بين الجبر والتفويض ثبت للعبد كباقي الفعل بلا تأثير فيه ، كالأشعرية والنجارية ، وخالصية لا تثبته كالجهمية ، وهم أصحاب جهم بن صفوان كما يأتي . 78 - الجهمية ، وهم أصحاب جهم بن صفوان الترمذي ، قالوا : لا قدرة للعبد
هامش
( 1 ) كذا في الأصل ، وفي الملل والنحل 1 / 144 : الثومنية بالثاء المثلثة . ( 2 ) كذا ، والصحيح كما في الملل والنحل 1 / 88 : هم أصحاب الحسين بن محمد النجار .