تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طرائف المقال — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥
عليه خلق كثير وقتل في أيام المستعين بالله وأنكروا قتله . والسليمانية يقولون بكفر عثمان وعائشة وطلحة والزبير . 41 - الجارودية ، أصحاب أبي الجارود ، وهو الذي سماه الباقر عليه السلام سرحوبا ، وفسره بأنه شيطان في البحر ، قالوا : بالنص من النبي صلى الله عليه وآله في الإمامة على علي عليه السلام أمير المؤمنين وصفا لا تسبية والصحابة كفروا بمخالفته وتركهم الاقتداء به . 42 - السليمانية ، هو سليمان بن جرير ، قالوا : الإمامة شورى ما بين الخلق ، وانما تنعقد برجلين من خيار المسلمين ، وتصح امامة المفضول مع وجود الأفضل ، وأبو بكر وعمر امامان وان أخطأ الأمة في البيعة لهما مع وجود علي عليه السلام لكنه خطأ إلى درجة الفسق . 43 - البترية بضم الباء ، وقيل : بكسرها منسوبون إلى كثير النوا ، لأنه كان أبتر اليد . وقيل : إلى المغيرة بن سعيد ولعله الأبتر ، ويقال لهم : الصالحية لنسبتهم إلى الحسن بن صالح ، وهم كالسليمانية في الاعتقاد الا كفر عثمان . 44 - الامامية ، وهم الفرقة الناجية القائلة بامامة الاثنا عشر . ومؤلف هذه الوجيزة من هذه الفرقة انشاء الله ، بملاحظة الآثار والبراهين القطعية من العقلية والنقلية ، وسنشير إلى ذلك اجمالا . 45 - الخوارج ، وهم من كبار الفرق الاسلامية ، وهم سبع فرق ، وهم الذي خرجوا على أمير المؤمنين عليه السلام وتعرف أن كثيرا منهم لهم شعب تبلغ إلى تسعة عشر . 46 - المحكمة ، من الخوارج هم الذين خرجوا على أمير المؤمنين عليه السلام عند التحكيم وكفروه ، وهم اثنا عشر ألف رجل ، وكانوا أهل صلاة وصيام ، ولم يوجبوا نصب الإمام ، بل جوزوا أن لا يكون في العالم امام ، وكفروا عثمان وأكثر الصحابة ومرتكب الكبيرة .