47 - البيهسية ، هو بيهس بن الهسم ( 1 ) بن جابر ، قالوا : الايمان هو الاقرار
والعلم بالله بما جاء به الرسول صلى الله عليه وآله ، فمن وقع فيما لا يعرف أحلال أم
حرام فهو كافر . وقيل : لا يكفر حتى يرجع أمره إلى الامام فيحده ، وما ليس فيه حد
فهو مغفور ، وقال : المسكر من الشراب حلال .
48 - الأزارقة ، هو نافع بن أزرق ، قالوا : كفر علي عليه السلام بالتحكيم ،
وهو الذي أنزل الله ( ومن الناس من يعجبك قوله ( 2 ) الآية ، وابن ملجم محق في
قتله ، وهو الذي أنزل في حقه ( ومن الناس من يشتري نفسه ابتغاء مرضات
الله ( 3 ) قالوا : أيضا بكفر عثمان وطلحة والزبير وعائشة وابن عباس وغيرهم .
49 - النجدات ، هو نجدة بن عامر النخعي ، وهم فرق ثلاث : الأباضية
والعادية والأصغرية ، ويأتي تراجمهم بعيد ذلك .
50 - الأباضية ، هو عبد الله بن اباض ، قالوا : مخالفونا من أهل القبلة كفار
غير مشركين ، يجوز مناكحتهم وغنيمة أموالهم ، قالوا : مرتكب الكبيرة موحد غير
مؤمن ، وفعل العبد مخلوق لله تعالى ، ومرتكبها كافر كفر نعمة لا كفر ملة ، وكفروا عليا
عليه السلام وأكثر الصحابة وافترقوا فرقا .
51 - الحفصية ، هم أصحاب حفص بن أبي المقدام ، وزادوا على الأباضية أن
بين الايمان والشرك معرفة الله ، فإنها خصلة متوسطة بينهما ، فمن عرف الله تعالى وكفر
بما سواه من رسول أو جنة أو نار أو بارتكاب كبيرة فكافر لا مشرك .
52 - اليزيدية ، أصحاب يزيد بن أنيسة ، زادوا على الأباضية أن قالوا : يبعث
نبي من العجم بكتاب يكتب في السماء وينزل عليه جملة واحدة ويترك شريعة محمد
صلى الله عليه وآله إلى ملة الصابئة ، وقالوا : أصحاب الحدود مشركون وكل ذنب شرك
حتى الصغيرة .
هامش
( 1 ) كذا في الأصل وفي الملل والنحل 1 / 125 : الهيصم .
( 2 ) سورة البقرة : 204 .
( 3 ) سورة البقرة : 207 .