53 - الحارثية ، أصحاب الحارث الأباضي ، خالفوا الأباضية في القدر ، أي :
كون أفعال العباد مخلوقة منه ، وفي كون الاستطاعة قبل الفعل ، وهذه مع السابقتين
والتالية من الأباضية .
54 - العجاردة ، هو عبد الرحمن بن عجردة ، زادوا على النجدات بعد أن
وافقوهم في المذهب وجوب البراءة عن الطفل ، يعني أنه يجب أن يتبرأ عن الطفل حتى
يدعي الاسلام بعد البلوغ ويجب دعائه إلى الاسلام .
55 - العادية ، الذين عذروا الناس في الجهالات بالفروع ، وذلك أن نجدة
وجه ابنه بجيش إلى أهل القطيف ، فقتلوهم وأسروا نساءهم ونكحوهن قبل القسمة
فلما رجعوا إلى نجدة وأخبروه بما فعلوه ، فعذرهم بجهالتهم .
56 - الأصغرية ، أصحاب زياد بن الأصغر ، يخالفون الأزارقة في تكفير من
قعد عن القتال إذا كانوا موافقين لهم في الدين ، وفي اسقاط الرجم فإنهم لم يسقطوه ،
وجوزوا التقية في القول دون العمل ، وقالوا : المعصية الموجبة للحد لا يسمى صاحبها
الا بها ، فيقال : سارق مثلا دون الكافر بعد اقرارهم به .
57 - الميمونية ، وهم أصحاب ميمون بن عمران ، قالوا : باسناد الافعال إلى
قدر العباد ، وتكون الاستطاعة قبل الفعل ، وأن الله يريد الخير دون الشر ولا يريد
المعاصي ، كما هو مذهب المعتزلة ، قالوا : وأطفال الكفار في الجنة ، وتجويز نكاح البنات
للبنين إلى غير ذلك من الأباطيل .
58 - الخمرية ، وهم أصحاب خمر بن أدرك ، وافقوا الميمونية الا أنهم قالوا :
أطفال الكفار في النار ، وهذه مع سابقتها والثمانية بعدها من العجاردة ، كما عن
العضدي والشريف وغيرهما .
59 - الشعيبية ، هم أصحاب شعيب بن محمد ، وهم كالميمونية في بدعتهم الا
في القدر ، وهم أيضا من العجاردة ، كما أشرنا إليه ونقلنا عن العامة .
60 - الحازمية ، وهم أصحاب حازم بن عاصم ، وافقوا الشعيبية ، ويحكى عنهم
يتوقفون في أمر علي عليه السلام ولا يصرحون بالبراءة منه ، كما يصرحون بالبراءة
طرائف المقال — صفحة 237
مساهمون: السيد علي البروجردي
ص٢٣٧