تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طرائف المقال — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
53 - الحارثية ، أصحاب الحارث الأباضي ، خالفوا الأباضية في القدر ، أي : كون أفعال العباد مخلوقة منه ، وفي كون الاستطاعة قبل الفعل ، وهذه مع السابقتين والتالية من الأباضية . 54 - العجاردة ، هو عبد الرحمن بن عجردة ، زادوا على النجدات بعد أن وافقوهم في المذهب وجوب البراءة عن الطفل ، يعني أنه يجب أن يتبرأ عن الطفل حتى يدعي الاسلام بعد البلوغ ويجب دعائه إلى الاسلام . 55 - العادية ، الذين عذروا الناس في الجهالات بالفروع ، وذلك أن نجدة وجه ابنه بجيش إلى أهل القطيف ، فقتلوهم وأسروا نساءهم ونكحوهن قبل القسمة فلما رجعوا إلى نجدة وأخبروه بما فعلوه ، فعذرهم بجهالتهم . 56 - الأصغرية ، أصحاب زياد بن الأصغر ، يخالفون الأزارقة في تكفير من قعد عن القتال إذا كانوا موافقين لهم في الدين ، وفي اسقاط الرجم فإنهم لم يسقطوه ، وجوزوا التقية في القول دون العمل ، وقالوا : المعصية الموجبة للحد لا يسمى صاحبها الا بها ، فيقال : سارق مثلا دون الكافر بعد اقرارهم به . 57 - الميمونية ، وهم أصحاب ميمون بن عمران ، قالوا : باسناد الافعال إلى قدر العباد ، وتكون الاستطاعة قبل الفعل ، وأن الله يريد الخير دون الشر ولا يريد المعاصي ، كما هو مذهب المعتزلة ، قالوا : وأطفال الكفار في الجنة ، وتجويز نكاح البنات للبنين إلى غير ذلك من الأباطيل . 58 - الخمرية ، وهم أصحاب خمر بن أدرك ، وافقوا الميمونية الا أنهم قالوا : أطفال الكفار في النار ، وهذه مع سابقتها والثمانية بعدها من العجاردة ، كما عن العضدي والشريف وغيرهما . 59 - الشعيبية ، هم أصحاب شعيب بن محمد ، وهم كالميمونية في بدعتهم الا في القدر ، وهم أيضا من العجاردة ، كما أشرنا إليه ونقلنا عن العامة . 60 - الحازمية ، وهم أصحاب حازم بن عاصم ، وافقوا الشعيبية ، ويحكى عنهم يتوقفون في أمر علي عليه السلام ولا يصرحون بالبراءة منه ، كما يصرحون بالبراءة
طرائف المقال — صفحة 237 | السيد علي البروجردي / السيد مهدي الرجائي