تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طرائف المقال — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣
السلام هو الاله ، وهو بعثه ليدعو الناس إليه ، فدعاهم إلى نفسه ، وقال بعضهم : بالهيتهما وطائفة أخرى بإلهية الخمسة ، وزعموا أنهم شئ واحد ، وأن الروح على حالته فيهم بالسوية . 31 - الهشامية ، أصحاب الهشامين ابن الحكم وابن سالم ، اتفقوا على أن لله جسدا ، ثم اختلفوا فقال الأول : هو طويل عريض متساو طوله وعرضه وعمقه ، وقال الثاني : هو على صورة انسان له يد ورجل وحواس خمس . 32 - الزرارية ، هو زرارة بن أعين ، قالوا : بحدوث الصفات لله تعالى ، وقبل حدوثها له لا حياة ، فلا يكون حينئذ حيا ولا عالما ولا قادرا ولا سميعا ولا بصيرا ولا يخفى أنه منزه عما يقولون كالهشامين من مقالة أصحابهما . 33 - اليونسية ، وهو يونس بن عبد الرحمن قال : إن الله على العرش تحمله الملائكة ، وهو أقوى من الملائكة مع كونه محمولا لهم ، كالكرسي يحمله رجلان وهو أقوى منهما . وهذا أيضا كذب محض على يونس . 34 - الشيطانية ، هو محمد بن النعمان الملقب عند السنة بشيطان الطاق ، قال : إنه تعالى نور غير جسماني ، ومع ذلك هو على صورة انسان انما يعلم الأشياء بعد كونها . وهذا النقل افتراء ، إذ هو الملقب عند الخاصة بمؤمن الطاق ، وقد أثنى عليه الأئمة عليهم السلام . 35 - الزرامية ، أتباع زرام قالوا : إن الإمامة بعد علي لمحمد بن الحنفية ، ثم إلى ابنه عبد الله ، ثم علي بن عبد الله بن عباس ، ثم أولاده أبو المنصور ، ثم حل في أبي مسلم وأنه لم يقتل واستحلوا المحارم . 36 - المفوضة ، قالوا : إن الله فوض خلق الخلائق إليه . وقيل : فوض خلق ذلك إلى علي عليه السلام ولقد وقع بين شيعي وسني مجادلة في أن الأفضل هو أبو بكر أم علي عليه السلام فتراضيا أن يتحاكما إلى أول طالع ، فطلع عليهما رجل فسألاه ، فقال : لو لم يخلقهما لما قيل فيه مثل هذا . 37 - البدائية ، جوزوا البداء على الله تعالى ، وهو أن يريد الله شيئا ثم يبدو