26 - الجناحية ، قال عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر ذي الجناحين :
الأرواح تتناسخ ، وكان روح الله في آدم ، ثم شيث ، ثم الأنبياء والأئمة عليهم السلام
حتى انتهت إلى علي وأولاده الثلاثة عليهم السلام ثم إلى عبد الله وهو حي في جبل
أصفهان .
27 - المنصورية ، هو أبو منصور العجلي ، عزى نفسه إلى الباقر عليه السلام
فتبرأ منه وطرده وادعى الإمامة ، قالوا : الإمامة لمحمد بن علي بن الحسين عليهم
السلام ثم انتقلت منه إلى ابن أبي منصور ، وزعموا أنه عرج إلى السماء ومسح الله
رأسه بيده ( 1 ) .
28 - الخطابية ، هو أبو الخطاب الأسدي ، عزى نفسه إلى عبد الله بن جعفر
بن محمد الصادق عليهما السلام فلما علم منه غلوه في حقه تبرأ منه ، فلما اعتزل عنه
ادعى الامر لنفسه وقالوا : الأئمة الأنبياء وأبو الخطاب نبي ، إلى غير ذلك .
29 - الغرابية ، قالوا : محمد بعلي أشبة من الغراب بالغراب والذباب بالذباب ،
فبعث الله جبرائيل إلى علي ، فغلط جبرائيل في تبليغ الرسالة من علي عليه السلام
إلى محمد صلى الله عليه وآله ، قال شاعرهم :
غلط الأمين عن حيدرة * فليغون صاحب الريش
30 - الذمية ، لقبوا به لأنهم ذموا محمدا صلى الله عليه وآله لان عليا عليه
هامش
الأمانة ، وهي منع علي عليه السلام عن الإمامة على السماوات والأرض ، فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها
الانسان ، وهو أبو بكر حملها بأمر عمر حين ضمن له أن يعينه على ذلك ، بشرط أن يجعل أبو بكر الخلافة بعده
له ، وقوله تعالى " كمثل الشيطان " نزل في حق أبي بكر وعمر ، وهؤلاء يقولون الإمام المنتظر هو زكريا بن محمد
بن علي عليه السلام وهو حي مقيم في جبل حاجز إلى أن يؤمر بالخروج " منه " راجع الملل والنحل 1 / 177 .
( 1 ) إلى أن قالوا : اذهب يا بني فأبلغ عني ، ثم أنزله إلى الأرض وهو الكسف المذكور في قوله تعالى " وان يروا كسفا
من السماء ساقطا يقولوا سحاب مركوم " وكان قبل ادعائه الإمامة يقول : الكسف علي بن أبي طالب عليه السلام .
وقالوا : الرجل لا ينقطع أبدا ، والجنة رجل أمرنا بموالاته وهو الامام ، والنار بالضد أي : رجل أمرنا ببغضه وهو ضد
الامام كأبي بكر وعمر ، وكذا الفرائض أسماء رجال أمرنا بموالاتهم . والمحرمات أسماء رجال أمرنا بمعاداتهم ،
ومقصودهم بذلك ان ظفر برجل منهم فقد ارتفع عنه التكليف والخطاب لوصوله إلى الجنة " منه " .