تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجلة تراثنا — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
وأما إذا عد ابن الفوطي - في القرن السابع - أحدهم شيعيا ، فالمحتمل قويا أن يكون مقصوده : الإمامي . هذا ، وإن كثيرا ممن أوردهم السيد الأستاذ ( رحمه الله ) عن لسان الميزان وبعض الكتب الرجالية المماثلة ، هم من جماعة محدثي الشيعة الذين يمكن إطلاق لفظ : " الشيعة العراقيين " عليهم ، إلا إنه لا بد - في كل مورد - من التمعن وتوخي الدقة في التعابير ، فبعض هذه العناوين عبارة عن : كان رافضيا ( 1 ) . . كان من شيوخ الشيعة ( 2 ) . . كان من غلاة الرافضة ( 3 ) . . قيل في أبي محمد بن قيس الحضرمي - الذي كان يلقب عصفور الجنة - : كان من غلاة الرافضة ( 4 ) . ومن التعابير الأخرى : رافضي مقيت ( 5 ) . . كان يتشيع ( 6 ) . وقد أطلقت بعض هذه التعابير على الشيعة الإسماعيلية ، كالحسن ابن إبراهيم بن زولاق ، فقد قيل فيه : كان يظهر التشيع للفاطميين ( 7 ) ، وكالحسن بن سليمان الأنطاكي ، الذي كان بمصر وقتله الحاكم الفاطمي لأسباب ما ، إذ وصفوه بأنه كان يظهر الرفض ( 8 ) . إذا ، فالملاك الأول لمعرفة الشيعة هو تصريح خاص يدلي به أحد المصنفين بالنسبة إلى الشخص المعني .
هامش
( 1 ) معجم أعلام الشيعة : 31 . ( 2 ) معجم أعلام الشيعة : 36 . ( 3 ) معجم أعلام الشيعة : 55 . ( 4 ) تلخيص مجمع الآداب 4 / رقم 616 ، معجم أعلام الشيعة : 268 . ( 5 ) معجم أعلام الشيعة : 59 . ( 6 ) معجم أعلام الشيعة : 103 . ( 7 ) لسان الميزان 2 / 191 ، معجم أعلام الشيعة : 135 . ( 8 ) لسان الميزان 2 / 211 ، معجم أعلام الشيعة : 146 .
مجلة تراثنا — صفحة 164 | مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث