تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجلة تراثنا — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
وجوه . فأذن للشيعي ونال المراد ، إذ به كان الاتحاد . وجاءت هذه الحكاية لتوضح أن العلوي ليس إلا شيعيا خالصا ، إذ التبري من الأب عقوق ، وإنكار المذهب من أشد النفاق ( 1 ) . هذا ، مع أن عددا قليلا جدا من العلويين كانوا من النواصب ( 2 ) . ومن الطريف أن السيد الأستاذ ( رحمه الله ) ذكر عالما شيعيا كان يعيش في حلب ، فاسترسل يوما في النيل من أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لدى النقيب عز الدين مرتضى ، فزبره النقيب ، فلم يجسر أحد من الشيعة أن يعارض النقيب في ذلك ( 3 ) . قال القوامي الرازي - في ديوانه ص 115 - في حق السيد فخر الدين العلوي ، الذي كان نقيبا للشيعة في الري في النصف الأول من القرن السادس ما ترجمته : أنت نقيب الشيعة ، وسيد أشراف العصر ، وبجاهكم نال اليمن الأشراف . وقد أكب الأستاذ ( رحمه الله ) على ذكر النقباء من العلويين أكثر من غيرهم ، وتراجم الذين يحملون منهم لقب : النقيب ، كثيرة جدا ، كما حظي بعض منهم بلقب : الصدر . وقد ذكر الأستاذ ( رحمه الله ) علي بن مرتضى البغدادي العلوي ، وتعجب مما قاله المنذري في التكملة - ترجمة رقم 169 - من أنه : الأصبهاني الأصل ،
هامش
( 1 ) كتاب النقض : 224 - 227 . ( 2 ) عمدة الطالب : 253 و 200 و 71 . ( 3 ) معجم أعلام الشيعة : 466 - 467 .
مجلة تراثنا — صفحة 166 | مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث