تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجلة تراثنا — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤
حفظ لنا خلاصة سيرته ، وصلته بالحديث ، ومنزلته فيه ، ثم حفظ علة تركهم حديثه : قال ابن حجر العسقلاني : ( كان - أبو مريم - ذا اعتناء بالعلم وبالرجال . . وقال شعبة : لم أر أحفظ منه . . وقال ابن عدي : سمعت ابن عقدة يثني على أبي مريم ويطريه ، ويجاوز الحد في مدحه ، حتى قال : لو ظهر على أبي مريم ما اجتمع الناس إلى شعبة ) ! ! ( 105 ) . إذن لأمر ما لم يظهر على أبي مريم ! قال البخاري : عبد الغفار بن القاسم ليس بالقوي عندهم . . حدث بحديث بريدة ( علي مولى من كنت مولاه ) ! ( 106 ) . لكن حديث بريدة هذا قد أخرجه ابن كثير نفسه من طريق آخر وصفه بأنه إسناد جيد قوي ، رجاله كلهم ثقات ! ( 107 ) . ذلك هو أبو مريم ! 4 - خلاصة وصية النبي لأمته في حفظ رسالته : ( ألا أيها الناس ، إنما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول ربي فأجيب ، وأنا تارك فيكم الثقلين : أولهما كتاب الله ، فيه الهدى والنور ، فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به . . وأهل بيتي ، أذكركم الله في أهل بيتي ، أذكركم الله في أهل بيتي ، أذكركم الله في أهل بيتي ) ( 108 ) .
هامش
( 105 ) لسان الميزان 4 / 42 رقم 123 . ( 106 ) ( 107 ) البداية والنهاية 5 / 228 . ( 108 ) صحيح مسلم ج 4 ح 2408 من عدة طرق .
مجلة تراثنا — صفحة 234 | مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث