تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجلة تراثنا — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
2 - قوله ( ص ) : ( إن عليا مني وأنا منه ، وهو ولي كل مؤمن بعدي ) . حديث صحيح ( 92 ) . * ومثله قوله ( ص ) في علي : ( إنه مني وأنا منه ، وهو وليكم بعدي . . إنه مني وأنا منه وهو وليكم بعدي ) يكررها ( 93 ) . * ومثله قوله ( ص ) لعلي : ( أنت وليي في كل مؤمن بعدي ) . أو : ( أنت ولي كل مؤمن بعدي ومؤمنة ) ( 94 ) . وبعد اليقين بصحة هذه الأحاديث ، لا يمكن أن تفسر بحسب ظاهرها فتدين الواقع التاريخي ! . فلما أرادوا تفسير الولاية هنا أيضا بالنصرة والمحبة ، نظير ما في قوله تعالى : * ( المؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض ) * ( 95 ) ، صدمهم قوله : ( بعدي ) الذي لا يمكن أن يتشابه معناه ! ولما كانت قدسية الرجال أعظم من قدسية النص ، رغم ثبوت صحته عندهم ، شهروا سيف التكذيب ، فقالوا : إسناده صحيح مع نكارة في متنه لشذوذ كلمة ( بعدي ) ! ولما أرادوا البرهان على هذه النكارة والشذوذ فمن اليسير جدا أن يرموا بها ( شيعيا ) ورد في إسناد بعضها ! ( 96 ) .
هامش
( 92 ) مسند أحمد 4 / 437 - 438 ، سنن الترمذي ج 5 ح 3712 ، الخصائص - للنسائي بتخريج الأثري - : ح 65 و 86 ، المصنف / ابن أبي شيبة - فضائل علي - ج 7 ح 58 ، الاحسان بترتيب صحيح ابن حبان 9 / 41 ح 6890 . ( 93 ) مسند أحمد 5 / 356 ، الخصائص / بتخريج الأثري : ح 87 . ( 94 ) مسند أحمد 1 / 331 ، الخصائص / بتخريج الأثري : ح 23 ، المستدرك 3 / 134 . ( 95 ) سورة التوبة 9 : 71 . ( 96 ) علما أن التشيع في مصطلحهم : هو تفضيل علي على عثمان ، لا غير ، والطعن على ملوك بني أمية !
مجلة تراثنا — صفحة 231 | مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث