تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجلة تراثنا — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١
محمد بن جبير بن مطعم : لا والله يا أمير المؤمنين ، لقد خرجنا نحن وأنتم منه ، ولم تكن يدنا ويدكم إلا جميعا في الجاهلية والإسلام ! ( 30 ) . وقد اعتزل محمد عليا والحسن ( ع ) في حربهما مع معاوية ، فلما تم الصلح كان محمد ممثلا في وفد المدينة إلى معاوية للبيعة ( 31 ) . * وأما سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف : فقد كان قاضيا لبعض ملوك بني أمية على المدينة ( 32 ) ، وفي دولة بني العباس انتقل إلى بغداد فعمل قاضيا لهارون الرشيد على واسط ، ثم ولي قضاء عسكر المهدي ببغداد ( 33 ) . * وأما ولده إبراهيم بن سعد : فهو صاحب العود والغناء ، كان يعزف ويغني ، جاءه أحد أصحاب الحديث ليأخذ عنه ، فوجده يغني ، فتركه وانصرف ، فأقسم إبراهيم ألا يحدث بحديث إلا غنى قبله ! وعمل واليا على بيت المال ببغداد لهارون الرشيد ( 34 ) . وخطوة أخرى إلى الإمام في التحقيق تضعنا أمام صورة أكثر وضوحا ، حيث ترينا كيف حل هذا الحديث محل الحديث الصحيح الوارد في علي ( ع ) بعين هذا المتن ! لما حضر رسول الله ( ص ) قالت صفية أم المؤمنين : يا رسول الله ، لكل امرأة من نسائك أهل تلجأ إليهم ، وإنك أجليت أهلي ، فإن حدث حدث
هامش
( 30 ) الأغاني 17 / 295 . ( 31 ) أنظر : فتح الباري بشرح صحيح البخاري 13 / 98 . ( 32 ) تاريخ بغداد 6 / 83 ، الأغاني 15 / 329 . ( 33 ) تاريخ بغداد 7 / 123 - 124 . ( 34 ) تاريخ بغداد 6 / 81 - 86 ، الأعلام 1 / 40 .