تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجلة تراثنا — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩
فقال : ( فإن لم تجديني فأتي أبا بكر ) ( 22 ) . وهذا الحديث متحد عند الشيخين في سلسلة واحدة ، وهي : إبراهيم ابن سعد ، عن أبيه ، عن محمد بن جبير بن مطعم ، عن أبيه جبير بن مطعم : أن امرأة سألت رسول الله ( ص ) . . . فلم يروه من الصحابة إلا جبير بن مطعم ، ولم يروه عن جبير إلا ولده محمد ، ولم يروه عن محمد غير سعد ( وهو ابن إبراهيم بن عبد الرحمن ابن عوف ) ولم يروه عن سعد غير ولده إبراهيم ! ثم أخذه الرواة عن إبراهيم ابن سعد ! السند : نظرة واحدة في هذا الإسناد ، بعيدا عن التقليد ، تحبط الآمال التي يمكن أن تعقد عليه : * فجبير بن مطعم : من الطلقاء ، وهو صاحب أبي بكر ، تعلم منه الأنساب وأخبار قريش ( 23 ) ، وكانت عائشة تسمى له وتذكر له قبل أن يتزوجها النبي ( ص ) ( 24 ) ، وذكره بعضهم في المؤلفة قلوبهم وفي من حسن إسلامه منهم ( 25 ) . وكان شريفا في قومه بني نوفل وهم حلفاء بني أمية في الجاهلية
هامش
( 22 ) أخرجه البخاري ومسلم في باب فضائل أبي بكر ، فتح الباري بشرح صحيح البخاري 7 / 14 - 15 ، صحيح مسلم بشرح النووي 8 / 154 . وانظر : تثبيت الإمامة وترتيب الخلافة : 90 رقم 56 . ( 23 ) ترجمة جبير بن مطعم في : سير أعلام النبلاء 3 / 95 رقم 18 ، الإصابة 1 / 226 رقم 1092 . ( 24 ) ابن أبي الحديد / شرح نهج البلاغة 14 / 22 . ( 25 ) الإستيعاب - بهامش الإصابة - 1 / 231 ، مختصر تاريخ دمشق 6 / 7 ، وهؤلاء الذين حسن إسلامهم معدود فيهم مع جبير : أبو سفيان ومعاوية ، كما في المعارف - لابن قتيبة - : 342 .