تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجلة تراثنا — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠
* قال : ( وأيضا : فإن السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار . . . فما دعا به النبي . . . ) . وحاصله : أفضلية ( السابقين الأولين . . . ) من ( أهل البيت ) المذكورين . ويرد عليه : ما ورد على كلامه السابق ، فإن هذا فرع أن يكون الواقع من النبي صلى الله عليه وآله وسلم هو صرف ( الدعاء ) . . . وقد عرفت أن الآية تدل على أن الإرادة الإلهية تعلقت بإذهاب الرجس عن أهل البيت وتطهيرهم تطهيرا ، فهي دالة على عصمة ( أهل البيت ) وقد قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأعلن للأمة الإسلامية أنهم : هو وعلي وفاطمة والحسن والحسين . ثم إن الآية * ( والسابقون الأولون . . . ) * المراد فيها أمير المؤمنين عليه السلام ، ويشهد بذلك تفسير قوله تعالى : * ( والسابقون السابقون * أولئك المقربون ) * ( 65 ) بعلي عليه السلام . فعن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : ( السبق ثلاثة ، السابق إلى موسى : يوشع بن نون ، والسابق إلى عيسى : صاحب ياسين ، والسابق إلى محمد صلى الله عليه [ وآله ] وسلم علي بن أبي طالب ) . قال الهيثمي : ( رواه الطبراني ، وفيه : حسين بن حسن الأشقر ، وثقه ابن حبان ، وضعفه الجمهور ، وبقية رجاله حديثهم حسن أو صحيح ) ( 66 ) . قلت : ( الحسين بن حسن الأشقر ) من رجال النسائي في ( صحيحه ) وقد
هامش
( 64 ) سورة التوبة 9 : 100 . ( 65 ) سورة الواقعة 56 : 10 و 11 . ( 66 ) مجمع الزوائد 9 / 102 .