تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجلة تراثنا — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦
الدعاء بذلك ، ولم يلزم أن يكون من دعا له بذلك أفضل من السابقين الأولين ، ولكن أهل الكساء لما كان قد أوجب عليهم اجتناب الرجس وفعل التطهير دعا لهم النبي صلى الله عليه [ وآله ] وسلم بأن يعينهم على فعل ما أمرهم به ، لئلا يكونوا مستحقين للذم والعقاب ، ولينالوا المدح والثواب ) ( 60 ) هذا نص كلام ابن تيمية ، وأنت ترى فيه : 1 - الاعتراف بصحة الحديث الدال على نزول الآية المباركة في أهل الكساء دون غيرهم . 2 - الاعتراف بأنه فضيلة . 3 - الاعتراف بعدم شمول الفضيلة لغير علي وفاطمة والحسن والحسين : عليهم السلام . فأين قول عكرمة ؟ ! وأين السياق ؟ ! وأين ما ذهب إليه ابن كثير ؟ ! سقوط كلمات ابن تيمية : وتبقى كلمات ابن تيمية ، فإنه بعد أن أعرض عن قول عكرمة وعن قول من قال بالجمع ، واعترف بالاختصاص بالعترة ، أجاب عن الاستدلال بالآية المباركة بوجوه واضحة البطلان : * فأول شئ قاله هو : ( هذا الحديث قد شركه فيه فاطمة . . . ) . وفيه : إن العلامة الحلي لم يدع كون الحديث من خصائص علي عليه السلام ، بل الآية المباركة والحديث يدلان على عصمة ( أهل البيت ) وهم : النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعلي وفاطمة والحسن والحسين . .
هامش
( 60 ) منهاج السنة 5 / 13 - 15 .
مجلة تراثنا — صفحة 186 | مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث