الحجرة من أصحابه ، كما في رواية لأم سلمة .
بل سبق قول ابن عمر - رضي الله عنهما - : آخر ما تكلم به رسول الله
صلى الله عليه ( وآله ) وسلم : اخلفوني في أهل بيتي . . .
مع قوله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم : انظروا كيف تخلفوني فيهما .
وقوله : ألا وإني سائلكم كيف خلفتموني في كتابه وأهل بيتي .
وقوله : ناصرهما لي ناصر وخاذلهما لي خاذل .
و : أوصيكم بعترتي خيرا .
و : أذكركم الله في أهل بيتي .
على اختلاف الألفاظ في الروايات المتقدمة .
مع قوله - في رواية عبد الله بن زيد عن أبيه - : فمن لم يخلفني فيهم بتر
عمره ، وورد علي يوم القيامة مسودا وجهه .
وفي الحديث الآخر : فإني أخاصمكم عنهم غدا ، ومن أكن خصيمه
أخصمه ، ومن أخصمه دخل النار .
وفي الآخر : من حفظني في أهل بيتي فقد اتخذ عند الله عهدا .
مع ما اشتملت عليه ألفاظ الأحاديث المتقدمة على اختلاف طرقها . ،
وما سبق فيما أوصى به أمته وأهل بيته .
فأي حث أبلغ من هذا وآكد منه ؟ !
فجزى الله تعالى نبيه صلى الله عليه ( وآله ) وسلم عن أمته وأهل بيته
أفضل ما جزى أحدا من أنبيائه ورسله عليهم السلام ) ( 21 ) .
* قال السيد :
( 5 - على أن المفهوم من قوله : ( إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن
هامش
( 21 ) جواهر العقدين - مخطوط .