تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجلة تراثنا — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
وثانيا : إن شرط التعارض هو الحجية في طرفي التعارض كليهما ، وحجية الخطبة ثابتة دون أخبارهم المشار إليها ، كما لا يخفى على من نظر في أسانيدها . وثالثا : إن عمدة أخبارهم في ثناء الإمام عليه السلام على القوم هو الخبر الذي أورده عن كتابي البخاري ومسلم المعروفين بالصحيحين . لكنك إذا لاحظت سنده - بغض النظر عن البخاري ومسلم ، المجروحين لدى كبار أئمة القوم من السابقين واللاحقين - رأيته ينتهي في جميع طرقه إلى ( ابن أبي مليكة ) : وهو رجل لا يجوز الاعتماد على روايته مطلقا ، ولا سيما في مثل هذه الأمور ! لأنه تيمي من عشيرة أبي بكر ، ولأنه كان من مناوئي أمير المؤمنين عليه السلام ، ولأنه كان قاضي عبد الله بن الزبير في مكة ! ولأنه كان مؤذن عبد الله بن الزبير ! وله قوادح غير ما ذكر ، فراجع ترجمته ( 57 ) . على أنا نكذب كل خبر جاء فيه أسماء الخلفاء الأربعة على ترتيب الخلافة ، وقد حققت ذلك في رسالة مفردة ( 58 ) . شبهات حول نهج البلاغة : 5 - وبقيت شبهات ذكرها المعترض ، وهي : إن في نهج البلاغة : أ - التعريض بالصحابة . ب - التنميق اللفظي . ج - دقة الوصف .
هامش
( 57 ) تهذيب التهذيب 5 / 268 . ( 58 ) تراثنا ، العدد 28 ، ص 15 - 56 رجب - رمضان 1412 ه‍ .
مجلة تراثنا — صفحة 141 | مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث