تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجلة تراثنا — صفحة 144

مساهمون:

ص١٤٤
ولا يخفى الفرق بين العبارتين في الكتابين حول الكتاب ، وهذا دليل آخر على الاضطراب . وعلى كل حال ، فقد حقق هذه القضية غير واحد من المحققين ، وجزموا بكون الكتاب للشريف الرضي محمد بن الحسين . وقال الشيخ محمد عبده : ( ذلك الكتاب الجليل هو جملة ما اختاره السيد الشريف الرضي - رحمه الله - من كلام سيدنا ومولانا أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب ، كرم الله وجهه ، جمع متفرقة وسماه هذا الاسم : نهج البلاغة . . . ) ( 61 ) . وقال الأستاذ محمد كرد علي ، في مقال نشرته مجلة المجمع العلمي السوري : ( ونهج البلاغة الذي جمعه الشريف الرضي من كلامه . . . ) ( 62 ) . وقال الشيخ محمد محيي الدين عبد الحميد : ( نهج البلاغة هو ما اختاره الشريف الرضي . . . ) ( 63 ) . وإن شئت الوقوف على حقيقة كتاب ( نهج البلاغة ) ومصادره ، وما قيل فيه ، ونصوص العلماء والمحققين على أنه خطب وكتب وكلمات أمير المؤمنين عليه السلام ، وأنه من تآليف الشريف الرضي ، فراجع كتاب ( مصادر نهج البلاغة وأسانيده ) . قال السيد : وقوله عليه السلام : ( نحن شجرة النبوة ، ومحط الرسالة ، ومختلف الملائكة ، ومعدن العلم ، وينابيع الحكم . . . ) .
هامش
( 61 ) شرح نهج البلاغة - المقدمة . ( 62 ) تراثنا ، العدد 34 ، ص 100 - 101 ، محرم ، ربيع الأول 1414 ه‍ . ( 63 ) شرح نهج البلاغة - المقدمة .
مجلة تراثنا — صفحة 144 | مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث