بترجمته ( خالد بن مخلد القطواني الكوفي ) وهو من رجال البخاري :
( من كبار شيوخ البخاري ، روى عنه وروى عن واحد عنه . قال
العجلي : ثقة وفيه تشيع . وقال ابن سعد : كان متشيعا مفرطا . وقال صالح
جزرة : ثقة إلا أنه يتشيع . وقال أبو حاتم ، يكتب حديثه ولا يحتج .
قلت : أما التشيع فقد قدمنا أنه إذا كان ثبت الأخذ والأداء لا يضره ، سيما
ولم يكن داعية إلى رأيه ) ( 13 ) .
وقال ابن حجر بترجمة ( عباد بن يعقوب الرواجني ) من رجال البخاري :
( رافضي مشهور ، إلا أنه كان صدوقا ، وثقه أبو حاتم ، وقال الحاكم : كان
ابن خزيمة إذا حدث عنه يقول : حدثنا الثقة في روايته المتهم في رأيه : عباد
ابن يعقوب . وقال ابن حبان : كان رافضيا داعية . وقال صالح بن محمد : كان
يشتم عثمان رضي الله عنه .
قلت : روى عنه البخاري في كتاب التوحيد حديثا واحدا مقرونا ، وهو
حديث ابن مسعود : أي العمل أفضل ؟ وله عند البخاري طريق أخرى من رواية
غيره ) ( 14 ) .
وقال الذهبي بترجمة ( أبان بن تغلب ) :
( شيعي جلد ، لكنه صدوق ، فلنا صدقه وعليه بدعته ، وقد وثقه أحمد بن
حنبل وابن معين وأبو حاتم . وأورده ابن عدي وقال : كان غاليا في التشيع . وقال
السعدي : زائغ مجاهر .
فلقائل أن يقول : كيف ساغ توثيق مبتدع ، وحد الثقة العدالة والإتقان ؟ !
فيكف يكون عدلا من هو صاحب بدعة ؟ !
وجوابه : إن البدعة على ضربين ، فبدعة صغرى ، كغلو التشيع ، أو
هامش
( 13 ) هدي الساري : 398 .
( 14 ) هدي الساري : 410 .