تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجلة تراثنا — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩
كما السخال جملة ترعى وجود الأذؤب * والفرس والترك له دانت وحتى العرب إذا حللت أرضه نسيت أمي وأبي * وأسرتي وولدي بنتا يكون أو صبي ومن يكن حيدرة أباه والجد النبي * فكل ما تصفه دون أدنى الرتب وله أيضا في مدح السيد خلف بن عبد المطلب أخ الممدوح السابق : إذا جرى ذكر ذي فضل ومكرمة * ممن مضى قلت خلوا ذكر من سلفا الحمد لله أهل الحمد أن لنا * عن كل ذي كرم ممن مضى خلفا وبعث الشيخ أبو البحر جعفر بن محمد الخطي ، الشاعر الشهير ، قصيدة غراء من البحرين إلى الدورق يمدح بها المولى بدر بن مبارك المشعشعي والي الدورق سنة 1008 هجرية ، يقول في مطلعها : إلى الملك الوهاب ما في يمينه * ولكنه بالعرض جد بخيل يمت إذا استنسبته بأبوة * تمد بباع للفخار طويل يضم عليا في الفخار وطالبا * إلى جعفر أكرم به وعقيل والقصيدة طويلة أثبتها السيد الأمين العاملي في أعيان الشيعة في ترجمة الممدوح . وألف الشيخ عبد علي بن رحمة الهويزي ، تلميذ الشيخ البهائي - رحمه الله - رسالة في علم العروض سماها " المشعشعة في العروض " وصدرها باسم المولى السيد خلف بن عبد المطلب المشعشعي الحويزي وأهداها إليه ، وهذا يدل على رواج الأدب في الحويزة ، ذلك الأدب الذي بني على حب أهل البيت وولائهم ، فتبلور وظهر ذلك الحب في شعرهم وإنتاجهم الأدبي ، حتى قال الإسكندري في كتابه " الوسيط في الأدب " في الأدب العربي ، في ترجمة السيد ابن معتوق الحويزي : إنه من كبار شعراء