العدل بهذه المعاني كلها هو القصد ، والإرادة هي السبيل . والغاية الكبرى
حفظ الحياة وازدهارها . فبتحرير النفس من الشهوات الرخيصة ، والارتفاع بها عن
درك الأهواء ، تسطع حقيقة الله فيها وفي ما تقيمه من المؤسسات ، وتتحقق إرادته في
أنفسنا وحياتنا ومجتمعاتنا ، وذلك هو لب لباب الكتاب .
* * *
مجلة تراثنا — صفحة 176
مساهمون: مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث
ص١٧٦