تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجلة تراثنا — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
ظاهرة في كونه مجدد المذهب في وقته ، ومروج الأخبار وناشرها في عصره . فلا بد من حصول القطع ، ولا أقل من الظن القوي ، بأنه كان في درجة عليا من العدالة . 8 - أصحاب الإجماع : قال ( الورقة 28 ) : العبارة المنقولة في قضية الإجماع : 1 - في شأن جماعة كجميل ، هكذا : ( أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عن هؤلاء وتعويلهم لما يقولون به ، وأقروا لهم ) . 2 - في شأن بريد بن معاوية ، هكذا : ( أجمعت العصابة على تعديلهم وانقادوا لهم بالفقه ) . ( المقصود منه ) إن المقصود من العبائر المختلفة شئ واحد ، والمقصود من كلها شئ واحد ، والقرائن الدالة على ذلك غير عزيزة : فمنها : أنه لولا أن الأمر كذلك لزم إحداث قول ثالث في المسألة . ( رأي المجلسي ) وقد صرح المجلسي المتقدم بأن المراد منها : أن هؤلاء - أي أهل الإجماع - عدول وثقات قبل قولهم من حيث إنه تولهم ، الإجماع . فهذا كما ترى مما لا تأثير له أصلا فيما وقع بعد واحد أو متعدد منهم ، فليس حال الأسانيد ألف وقع فيها واحد أو متعدد منهم إلا كحال سائر الأسانيد . وهذا الرأي يتراءى - أيضا - من طريقة جمع كثير في الكتب الفقهية الاستدلالية ، كما لا يخفى على من تتبع كتب المحقق ، والعلامة ، والشهيدين ، وصاحبي