تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجلة تراثنا — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
( ثم ذكر أمثلة ، ورجح فيها بعض النسخ على بعض اعتمادا على الأسس التالية : ) 1 - لكونه هو المعهود في الإسناد . 2 - هكذا في أكثر النسخ موافقا للكافي . 3 - إسماعيل بن مهران سهو ، لتكرر ابن مرار . 4 - لأنه هو المعهود الموافق للقاعدة المطابق لما في الكافي . 5 - وهو سهو لعدم النظير . 6 - فيشكل الأمر ، والأقوى ترجيح ما في النجاشي . 7 - لعدم الظفر بروايته عنه . 80 - ولعله الصواب لأنه موافق لما في الرجال . ويقول ( الورقة 17 ) : وجملة الكلام أن الأمر في ذلك الباب . . . إنما يدور مدار الأصول والقرائن والمرجحات والظنون الرجالية ومدار فقدها . 3 - الإجازات : قال ( الورقة 43 ) : إن ضبط إجازات المشايخ عصرا بعد عصر ، وجمعا بعد جمع ، وجيلا بعد جيل ، والمداقة في ذلك ، ومراعاة شروط الإجازة ، والاستجازة ، وتحمل الأخبار وروايتها ، إنما هو شأن من شؤون المحدثين إلى زماننا . بل إن ذلك من الأمور الواجبة المؤكدة في غاية الوجوب والتأكد عندهم بخلاف المجتهدين ، إذ كم من مجتهد كامل بارع ليس له إجازة تحمل الأخبار من أحد من أهل الإجازات ومشايخها . بل إن ذلك مما لا يعبأون به أصلا ، وإنما يعدون ذلك من الأمور المستحسنة ، وما هو من باب التيمن والتبرك ! .