هامش
الساعي ليس خلف الصفا الموجود وإنما مبتعد عنه بكثير بحيث يستغرق المسعى الجديد وزيادة .
وبما أنه ثمّة تسالم من قبل الفقهاء من اعتبار أن يكون الذهاب والإياب من الطريق المتعارف الواقع بين الصفا والمروة ، وعدم الْفات واستشكال أحد من الفقهاء قاطبة على مسعى المسلمين ، فهذا شاهد على أن المسعى آنذاك أوسع من التوسعة الجديدة ، وهو مضيق أيضاً عن حجمه الواقعي كما تشير إليه صحيحة معاوية عن أبي عبد الله عليه السلام قال : « وكان المسعى أوسع مما هو اليوم ولكن الناس ضيقوه » .
2 / الوقوف على شهادة العشرات من أهل مكة ، وفيهم جمع غفير من المؤمنين ومن سائر المسلمين ، وجمع ثالث منهم من المختصين بالآثار ، على امتداد الصفا والمروة بسعة ضاربة لكل الساحة الموجودة بين المسعى والبناء المرتفع الجديد على جبل أبي قبيس ، وقد تحققنا من هذه الشهادات عبر ثلاثة من أهل العلم من المؤمنين قد تلقوا هذه الشهادات بأنفسهم ، بل وتلقينا الشهادة من بعض المؤمنين ممن حج قبل بناء الساحة حيث شاهد بنفسه اتصال أكتاف الصفا بجبل أبي قبيس من تلك الناحية التي عليها المبنى المرتفع الجديد ، وكان الطريق بهيئة منحدر ضيق بين الجبلين .
3 / شهادة بعض الشيبة المسنين أن الدكاكين التي كانت على جبل الصفا تزيد عن خمسين دكان ، مضافاً إلى تلقي بعض الفضلاء شهادة جملة من المسلمين الثقات الذين كانت بيوتهم ومحلاتهم التجارية في أحد جوانب المسعى ، وبعضهم على أحد الجبلين ، وهم يشهدون أن سعة الصفا والمروة أكثر من المسعى الجديد .
4 / تلقي بعض الفضلاء شهادة العديد من الذين شاركوا في بناء الساحة وتبليطها وفتح الممر بين الحرم والجبل الذي عليه القصر بسعة الصفا على ما يزيد على المسعى الجديد ، وهذا الشهادات لدى هذا الفاضل موثقة بالصوت والصورة .