تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجلة تراثنا — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١
الباب الرابع والثلاثون : إن الرواية تدل على أن مقدمة المستحب مستحبة ، بناء على أن ترك الضد مقدمة لفعل الآخر . الباب الخامس والثلاثون : إن الرواية تدل بطريق الأولوية أن ما لا يتم الواجب المطلق إلا به واجب . الباب السادس والثلاثون : إن الرواية تدل على أن مفهوم اللقب غير حجة إذ لا يلزم من المشي في الصلاة عدم الفتح في غيرها من العبادات أو الأصول أو العقائد . الباب السابع والثلاثون : إن الرواية تدل على عدم جواز فعل العبث من المعصوم ، وإنما الحامل له على المشي وجوب البيان عليه ( عليه السلام ) . الباب الثامن والثلاثون : إن الرواية تدل على أن فعله ( عليه السلام ) معلل بالأغراض . الباب التاسع والثلاثون : إن الرواية تدل على الحسن والقبح عقليان . الباب الأربعون : إن الرواية تدل على عدم جواز تأخير البيان عن وقت الحاجة ، ولو في غير الواجب والحرام من الأحكام ، وإلا لما مشى إلى إزالة النخامة في أثناء الصلاة . الباب الواحد والأربعون : أن الرواية تدل بالأولوية على عدم جواز تأخير البيان عن وقت الحاجة في الواجب والحرام من الأحكام . المقام الثاني في الأبواب الفرعية ، وفيه أيضا أبواب : الباب الأول : إن الرواية تدل على استحباب إزالة النخامة عن المسجد ، أما بناء على حمل فعله ( صلى الله عليه وآله ) على الرجحانية مع عدم العلم بالوجه لأصالة البراءة من الوجوب فظاهر ، أو لمعلومية الوجه من غير هذا الدليل ، وإلا فالأصل في كل ما علمت إرادته من الشارع ( 1 ) أن يكون أمرا ، والأمر بصدوره من العالي ولو بالفعل يقتضي الإيجاب . الباب الثاني : الظاهر تعدي الاستحباب إلى إزالة النخامة عن أرض المسجد وجداره وسقفه ولا يختص ذلك بالجذع . الباب الثالث : الظاهر عدم الفرق في ذلك بين النخامة والدماغية .
هامش
( 1 ) في نسخة : للشارع