تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجلة تراثنا — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
الباب الرابع عشر : إن الرواية تدل على أنه لو تعارض فعل الواجب الغيري مع الاستحباب النفسي يقدم الاستحباب ، كترك الاستقرار مع إزالة النخامة . الباب الخامس عشر : إن الرواية تدل على أنه لو تعارض الواجب الشرطي مع الاستحباب التعبدي ، يقدم الاستحباب لما عرفت في فرض المسألة . الباب السادس عشر : إن الرواية تدل على حجية الأفعال وقرائن الأحوال ، كدلالة الأقوال باعتبار التنصيص من الإمام بفتح الأبواب التي لا يعقل فتحها وتعددها إلا بذلك . الباب السابع عشر : إن الرواية تدل بطريق الأولوية على عموم حجية دلالة الأفعال والألفاظ بما عرفت . الباب الثامن عشر : إن الرواية تدل على عموم حجية الدلالات بأنواع أقسامها ، من الدلالة المطابقية والتضمنية ودلالات الإشارة والاقتضاء . الباب التاسع عشر : إن الرواية تدل على حجية مفهوم الأولوية كما تدل على حجية منصوص العلة من القياس . الباب العشرون : إن الرواية تدل على أن حجية باب الدلالة من الظن لا التعبد ، كما هو قضية الفتح . الباب الحادي والعشرون : إن الرواية تدل على حجية الدلالة من باب الظن الشخصي مع احتمال العكس . الباب الثاني والعشرون : إن الرواية يمكن أن يستفاد منها أن حجية دلالة الأفعال من باب ظن الإرادة لا الدلالة ، لخفاء جهة الدلالة فيها والأقرب أن دلالة الأفعال دلالة عقيلة وقد تكون طبيعية ، كما لو كان الفعل من الأمور العادية ، إلا إذا خرج بالمداومة والاقتصار على كيفية خاصة أو كمية خاصة ، بحيث يكون المقصور من وقوعه أمر آخر ، كاستحباب كثرة مضغ الطعام أو لعق الأصابع أو نحوها . الباب الثالث والعشرون : إن الرواية تدل على مشروعية الاجتهاد والأمر به ، كما هو قضية فتح الأبواب ، لتنزيل الجملة الخبرية مقام الطلب في تأكد الوجوب . الباب الرابع والعشرون : إن الرواية تدل على اعتبار ظن المجتهد وحجيته ، بقضية الأمر بفتح الأبواب المستفاد من الجملة الخبرية ، وبه يجب الخروج ما دل على حرمة الظن والعمل به ، من آية أو رواية أو أصل ، مضافا إلى غيرها مما دل على حجية الظن مطلقا ، أو حجية ظن المجتهد خاصة .
مجلة تراثنا — صفحة 169 | مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث