تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجلة تراثنا — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
الباب السابع والعشرون : تدل الرواية على جواز الفعل الكثير في الصلاة بقرينة المشي والحك التوقف على ذلك ، وفي الاقتصار على مورد النص وجواز التعدي إلى غيره وجهان ، أقواهما الأول مع احتمال كون ذلك منم الفعل القليل فلا استثناء مطلقا . الباب الثامن والعشرون : يحتمل جواز القراءة مع المشي لإزالة النخامة أو النجاسة ، ويحتمل تعيين السكوت لفوات الاستقرار الذي هو شرط فيها وإطلاق الحكاية يعطي الأول والأحوط الأخير . الباب التاسع والعشرون : قوله ( عليه السلام ) فبنى على صلاته يفهم منه تعيين السكوت حال المشي ، كما هو المطابق لفتاوى الأصحاب والنصوص . الباب الثلاثون : يفهم من قوله ( عليه السلام ) رجع القهقرى عدم جواز الاخلال بالاستقلال لذلك . الباب الحادي والثلاثون : يفهم منه عدم جواز الالتفات في الصلاة مطلقا ولو بالوجه وحده أخذا بالإطلاق . الباب الثاني والثلاثون : قد يفهم من الرواية بقرينة الرجوع تعيين وجوب إتمام الصلاة في المكان المخصوص فيه ابتداء ، وتعيين العود إليه لو انتقل لعذر بعد زواله وهو مشكل ، والأقرب أن العود والرجوع إنما هو لانضمام الجماعة وعدم جواز تباعد الإمام في الأثناء عن المأمومين ، كما لا يجوز تباعد المأموم ووجوب الالتحاق بالصف كما هو مورد النص والفتوى ، مع احتمال ذلك لإطلاق الحكاية في كونه منفردا أو إمام ، مع احتمال أن يتعين عليه إتمام الصلاة في المكان الذي مشى إليه ، والاستقرار فيه والتحاق الصفوف به لأنه إمام لعموم إنما جعل الإمام إماما ليؤتم به . الباب الثالث والثلاثون : يفهم من الرواية جواز أن يكون بين الإمام والمأموم في أثناء الصلاة ما لا يتخطى ، كما لو تفرق بعض الجماعة في أثناء الصلاة ، وعدم وجوب الالتحاق بالامام أو بالصفوف في الأثناء ، وما ورد من وجوب الالتحاق خاص فيما لو كان بعيدا عن الصفوف بابتداء الصلاة . الباب الرابع والثلاثون : وجوب انتظار المأموم للإمام إلى أن يعود إلى مكانه ، ولا يجوز له قراءة أو ذكر أو فعل من الأفعال مع البقاء على نية الاقتداء . الباب الخامس والثلاثون : يفهم من التعدي من محل الرواية تعيين المشي لإزالة النجاسة عن القرآن والمصحف لو توقف على ذلك . الباب السادس والثلاثون : يفهم من الرواية جواز ترك الاستقرار مطلقا لذلك .