تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجلة تراثنا — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠
الباب الخامس والعشرون : إن الرواية تدل على فتح باب الظن في الأدلة الشرعية ، حجية الظن الناشئ منها بدلالة جعل الجملة الفعلية خبرا عن المشي ، ودلالة الأمر بالفتح المستنبط من الجملة الخبرية . الباب السادس العشرون : إن الرواية تدل على فتح باب الظن في مدارك الأحكام ، كالأحكام لقضية الأمر بفتح الأبواب المتعددة ، فلا يشترط في حجية المدرك القطع بالحجية ، ويحتمل العكس لحصر اعتبار الظن فيما علم كونه مدركا كفعله ( صلى الله عليه وآله ) ولعل الأخير أظهر . الباب السابع والعشرون : إن الرواية تدل على أن حجية الأدلة الشرعية من باب الظن لا السبب ، والتعبد للأمر بالفتح العا ( 1 ) بعد حصر المدرك في مدلول الدليل . الباب الثامن والعشرون : إن الرواية تدل على أن حجية الأدلة من باب الظن الشخصي لا النوعي للأمر بالفتح بالبناء على الفعل المجهول ، ويحتمل العكس لتعليق الحكم على الدليل الخامس ، وهو المشي المعلوم الحجية لكونه أحد أفعاله ( صلى الله عليه وآله ) . الباب التاسع والعشرون : إن الرواية تدل على وجوب الاجتهاد على الكفاية بقرينة البناء على المجهول ( 2 ) الفتح على التقليل وعلى من له شأنية الفتح . الباب الثلاثون : إن الرواية تدل على عدم جواز التجزي في الاجتهاد لعدم قابليته لفتح الأبواب المتعددة . الباب الحادي والثلاثون : إن الرواية تدل على عدم تجزي الاجتهاد في أصول العقائد ، لاشتراط القطع فيها واليقين ، وهو واحد لا تعدد فيه . الباب الثاني والثلاثون : إن الرواية تدل على أن الصلاة كغيرها من أسماء العبادات ، اسم للأعم من الصحيح والفاسد لعدم حصر الموضوع له . الباب الثالث والثلاثون : إن الرواية تدل على إجمال الصلاة كسائر العبادات ، وإن ما شك في شرطيته أو جزئيته أو ما نعيته شرط أو جزء أو مانع ، إذ لا يتم الفتح في ذلك بذلك .
هامش
( 1 ) كذا في نسخة الأصل ( 2 ) الظاهر أن هنا سقط في الكلام ولعله من سهو الناسخ