تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الحج من تقريرات بحث السيد محمد رضا الموسوي الگلپايگاني — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
النسيان وثانيا دلالة بعض الأخبار عليه . منها مرسلة الصدوق عن الصادق عليه السلام قال : إن جامعت وأنت محرم ( إلى أن قال ) : وإن كنت ناسيا أو ساهيا أو جاهلا فلا شئ عليك ( 1 ) . ومنها الرواية المروية عن العلل عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام في المحرم يأتي أهله ناسيا ، قال : لا شئ عليه إنما هو بمنزلة من أكل في شهر رمضان وهو ناس ( 2 ) . وحينئذ يقع التعارض بين هاتين الروايتين والروايات المتقدمة الدالة على ثبوت الكفارة عليه . لكن التحقيق أنه لا معارضة بينها لامكان حمل بعض تلك الروايات أعني صحيحة العيص وحسنة معاوية بن عمار على صورة العلم بالحرمة وحمل قوله عليه السلام : إن كان عالما على الحكم بوجوب نحو الجزور ، لا على قوله : وقد خشيت الخ يعني إن كان عالما يجب عليه نحر الجزور ويخشى أن يكون قد ثلم حجه أي بطل لأنه أتى به عالما ، فقيد ( إن كان عالما ) قيد المجموع الحكمين أعني وجوب
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 2 من أبواب كفارات الاستمتاع الحديث 7 - 5 ( 2 ) الوسائل الباب 2 من أبواب كفارات الاستمتاع الحديث 7 - 5