تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تقريب القرآن إلى الأذهان — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥
وأَصْحابُ الشِّمالِ ما أَصْحابُ الشِّمالِ ( 42 ) فِي سَمُومٍ وحَمِيمٍ ( 43 ) وظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ ( 44 ) لا بارِدٍ ولا كَرِيمٍ ( 45 ) إِنَّهُمْ كانُوا قَبْلَ ذلِكَ مُتْرَفِينَ ( 46 ) وكانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ ( 47 ) وكانُوا يَقُولُونَ أَإِذا
شرح
[ 42 ] * ( وأَصْحابُ الشِّمالِ ) * وهم الصنف الثالث من البشر والذين يؤخذ بهم ذات الشمال إلى النار * ( ما أَصْحابُ الشِّمالِ ) * فهم في أهوال كثيرة ، حتى لا يمكن أن يتصور أحوالهم . [ 43 ] * ( فِي سَمُومٍ ) * نيران تنفذ إلى مسام الجلد * ( وحَمِيمٍ ) * ماء متناه في الحرارة . [ 44 ] * ( وظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ ) * دخان أسود فهم في النار ذات دخان لا يرون مكانا . [ 45 ] * ( لا بارِدٍ ) * كسائر الظلال * ( ولا كَرِيمٍ ) * ولا نافع كما في دخان الدنيا إذ قد يمنع الدخان حر الشمس ونحوها . [ 46 ] ولماذا يذوقون هذا العذاب المؤلم ؟ ل‍ * ( إِنَّهُمْ كانُوا قَبْلَ ذلِكَ ) * في دار الدنيا * ( مُتْرَفِينَ ) * يعيشون في الترف وهو الانهماك في الملذات والشهوات . [ 47 ] * ( وكانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنْثِ ) * لعهد اللَّه أي نقضه * ( الْعَظِيمِ ) * وهو الشرك ، لأن اللَّه أخذ الميثاق من كل البشر بأن يؤمنوا به ، ثم هؤلاء حنثوا عهد اللَّه . [ 48 ] وبالإضافة إلى إنكارهم المبدأ * ( وكانُوا يَقُولُونَ أَإِذا ) * الهمزة للاستفهام
تقريب القرآن إلى الأذهان — صفحة 315 | السيد محمد الحسيني الشيرازي