فِتْنَةً لَهُمْ فَارْتَقِبْهُمْ واصْطَبِرْ ( 28 ) ونَبِّئْهُمْ أَنَّ الْماءَ قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْ كُلُّ شِرْبٍ مُحْتَضَرٌ ( 29 ) فَنادَوْا صاحِبَهُمْ فَتَعاطى فَعَقَرَ ( 30 ) فَكَيْفَ كانَ عَذابِي ونُذُرِ ( 31 ) إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً واحِدَةً فَكانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ ( 32 )
شرح
إليهم معجزة لصالح عليه السّلام * ( فِتْنَةً ) * اختبارا وامتحانا * ( لَهُمْ ) * هل يؤمنون بالإعجاز أم لا ؟ * ( فَارْتَقِبْهُمْ ) * أي انتظرهم وراقبهم هل يؤمنون أم لا ؟
* ( وَاصْطَبِرْ ) * عليهم بالاستمرار في التبليغ وعدم الدعاء عليهم مع إيذائهم لك .
[ 29 ] * ( ونَبِّئْهُمْ ) * أخبرهم * ( أَنَّ الْماءَ ) * الذي كان يجري نهرا عندهم * ( قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْ ) * مقسوم للناقة يوم ولهم يوم ، فإذا شربت الناقة في يومها كل ماء النهر أعطتهم عوضه حليبا * ( كُلُّ شِرْبٍ ) * شرب الحصة من الماء * ( مُحْتَضَرٌ ) * يحضره صاحبه ولا حق لأحدهما في الماء في يوم الآخر .
[ 30 ] * ( فَنادَوْا ) * ثمود * ( صاحِبَهُمْ ) * وهو قدار الذي كان من شرارهم * ( فَتَعاطى ) * أخذ الناقة ، ولعل باب التفاعل من جهة أن قدار وجماعة منهم أخذوا زمام الناقة حتى ألجؤوها إلى مكان يمكن عقرها * ( فَعَقَرَ ) * قدار الناقة أي جرحها وقتلها .
[ 31 ] * ( فَكَيْفَ كانَ عَذابِي ونُذُرِ ) * ؟ هل تركت عذابهم لما خالفوا وكذبوا أم أخذتهم بالعذاب ؟ .
[ 32 ] * ( إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً واحِدَةً ) * صاح بهم جبرائيل عليه السّلام فانخلعت بذلك قلوبهم * ( فَكانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ ) * كالحشيش اليابس الذي يجمعه صاحب الماشية في الشتاء في حظيرته ، ولعل وجه التشبيه ، أنه