تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تقريب القرآن إلى الأذهان — صفحة 282

مساهمون:

ص٢٨٢
ذاتِ أَلْواحٍ ودُسُرٍ ( 14 ) تَجْرِي بِأَعْيُنِنا جَزاءً لِمَنْ كانَ كُفِرَ ( 15 ) ولَقَدْ تَرَكْناها آيَةً فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ ( 16 ) فَكَيْفَ كانَ عَذابِي ونُذُرِ ( 17 ) ولَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ ( 18 ) كَذَّبَتْ عادٌ فَكَيْفَ كانَ عَذابِي ونُذُرِ ( 19 )
شرح
* ( ذاتِ أَلْواحٍ ) * أخشاب عريضة ، جمع « لوح » * ( ودُسُرٍ ) * المسامير ، فإنه جمع « دسار » بمعنى المسمار . [ 15 ] * ( تَجْرِي ) * السفينة بالمياه المحيطة بالأرض * ( بِأَعْيُنِنا ) * تحت نظرنا ورعايتنا ، والجمع باعتبار أن كل حركة تحتاج إلى عين ترعاها من الغرق والهلاك ، وقد فعلنا ذلك بنوح عليه السّلام * ( جَزاءً ) * حسنا منا * ( لِمَنْ كانَ كُفِرَ ) * لنوح الذي كفر به قومه . [ 16 ] * ( ولَقَدْ تَرَكْناها ) * أبقينا خبر نوح وقومه * ( آيَةً ) * علامة يعتبر بها العقلاء * ( فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ ) * هل هناك من يعتبر بالقصة ؟ المبلغ يعتبر به فلا يهمه تكذيب الناس ، والناس يعتبرون فلا يكذبون المبلغين لأن عاقبتهم تكون سيئة . [ 17 ] * ( فَكَيْفَ كانَ عَذابِي ) * للمكذبين * ( ونُذُرِ ) * إنذاراتي لهم ، ألم تكن عاقبة المكذبين العذاب كما وعدتهم ؟ [ 18 ] وهل يريدون أوضح بيانا من هذا الذي ذكرناه وخوفناهم به ؟ * ( ولَقَدْ يَسَّرْنَا ) * سهّلنا * ( الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ ) * ليتذكر به الناس * ( فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ ) * من يتذكر ويتعظ ؟ استفهام تحريضي ، و « مدّكر » من « ادّكر » أصله « تذكّر » . [ 19 ] وبعد قوم نوح عليه السّلام * ( كَذَّبَتْ عادٌ ) * قبيلة عاد وهم قوم هود عليه السّلام ، فعذبناهم بتكذيبهم * ( فَكَيْفَ كانَ عَذابِي ونُذُرِ ) * ؟ أليس في تكرار