تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تقريب القرآن إلى الأذهان — صفحة 284

مساهمون:

ص٢٨٤
كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِالنُّذُرِ ( 24 ) فَقالُوا أَبَشَراً مِنَّا واحِداً نَتَّبِعُه إِنَّا إِذاً لَفِي ضَلالٍ وسُعُرٍ ( 25 ) أَأُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْه مِنْ بَيْنِنا بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ ( 26 ) سَيَعْلَمُونَ غَداً مَنِ الْكَذَّابُ الأَشِرُ ( 27 ) إِنَّا مُرْسِلُوا النَّاقَةِ
شرح
[ 24 ] * ( كَذَّبَتْ ) * قبيلة * ( ثَمُودُ ) * قوم صالح عليه السّلام * ( بِالنُّذُرِ ) * جمع نذير أي الأنبياء إذ تكذيب نبي واحد هو تكذيب لكل الأنبياء . [ 25 ] * ( فَقالُوا أَبَشَراً مِنَّا ) * من جنسنا أو من قبيلتنا ، لأن صالح كان من قبيلتهم * ( واحِداً ) * لا تبع له * ( نَتَّبِعُه ) * ونقبل كلامه ؟ هذا لا يكون * ( إِنَّا إِذاً ) * إذا اتبعنا بشرا واحدا * ( لَفِي ضَلالٍ ) * عن طريقة آبائنا * ( وسُعُرٍ ) * جمع سعير ، أي نحرق بناره ، كما يقال فلان أحرق نفسه أي سبّب ضياع نفسه وماله ومستقبله ، إنهم ما كانوا يقتنعون بالبرهان ، بل كانوا يريدون أن يكون الهادي لهم من جنس أعلى كالملائكة لا « منا » أو لهم جماعة وسطوة وشوكة مثل أن يكون ملكا أو رئيس عشيرة . [ 26 ] * ( أَأُلْقِيَ الذِّكْرُ ) * الكتاب والوحي * ( عَلَيْه مِنْ بَيْنِنا ) * ؟ فلما ذا لم يلق الوحي إلي من هو أكثر منه مالا أو شخصية ؟ * ( بَلْ هُوَ ) * صالح عليه السّلام * ( كَذَّابٌ ) * كثير الكذب في نسبة الوحي إلى نفسه * ( أَشِرٌ ) * حمله بطره على الترفع علينا بادعائه النبوة ، فإن المترفعين لما يعتادون الإشارة إلى الناس بالاستهزاء والسوء ، اشتق من مادة الإشارة ، الأشر بهذا المعنى . [ 27 ] * ( سَيَعْلَمُونَ غَداً ) * حين ينزل عليهم العذاب * ( مَنِ ) * هو * ( الْكَذَّابُ الأَشِرُ ) * هل هم الذين أكثروا من الكذب أم صالح النبي عليه السّلام ؟ . [ 28 ] * ( إِنَّا ) * أي اللَّه سبحانه * ( مُرْسِلُوا النَّاقَةِ ) * مخرجوها من الجبل وباعثوها