تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تقريب القرآن إلى الأذهان — صفحة 283

مساهمون:

ص٢٨٣
إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ ( 20 ) تَنْزِعُ النَّاسَ كَأَنَّهُمْ أَعْجازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ ( 21 ) فَكَيْفَ كانَ عَذابِي ونُذُرِ ( 22 ) ولَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ ( 23 )
شرح
العذاب لكل قوم كذبوا ، وعظا لكفار قريش ؟ فليس لهم أن يقولوا أن عذاب قوم نوح كان من القضايا الاتفاقية . [ 20 ] * ( إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ ) * على عاد * ( رِيحاً صَرْصَراً ) * باردة شديدة البرد * ( فِي يَوْمِ نَحْسٍ ) * شؤم عليهم * ( مُسْتَمِرٍّ ) * استمر العذاب عليهم في ذلك اليوم حتى أهلكهم . [ 21 ] * ( تَنْزِعُ ) * تقلع تلك الريح * ( النَّاسَ ) * قوم عاد ، من أماكنهم في الغرف وغيرها وكانت تفتح الأبواب وتخرج الناس إلى الساحات وترفعهم عن الأرض ثم تضربهم بها ، وكانت تقلع رؤوسهم عن أجسادهم فبقيت أجسادهم * ( كَأَنَّهُمْ أَعْجازُ ) * أصول * ( نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ ) * منقلع عن مغارسه ، ولعلهم كانوا يلوون على أنفسهم من شدة الألم ولأن يجمعوا أنفسهم في قبال الريح ، ولذا شبهوا بأعجاز النخل . [ 22 ] * ( فَكَيْفَ كانَ عَذابِي ونُذُرِ ) * ؟ لعل وجه التكرار لأجل أن مثل هذا العذاب لا يمكن أن يحمل على أنه طبيعي ، وإن أمكن ذلك في الغرق . [ 23 ] * ( ولَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ ) * فلم نجعله كالكتب الفلسفية التي لا يفهمها الإنسان إلا بصعوبة بالغة * ( فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ ) * ؟ من يتذكر فلا يعصي حتى لا يعذب كما عذب الأمم السابقة .