تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تقريب القرآن إلى الأذهان — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨
كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وأَصْحابُ الرَّسِّ وثَمُودُ ( 13 ) وعادٌ وفِرْعَوْنُ وإِخْوانُ لُوطٍ ( 14 ) وأَصْحابُ الأَيْكَةِ وقَوْمُ تُبَّعٍ كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ ( 15 ) أَفَعَيِينا بِالْخَلْقِ الأَوَّلِ بَلْ هُمْ
شرح
[ 13 ] وإن كذبك هؤلاء الكفار ، يا رسول اللَّه ، فلا تغتم ، فإنا سوف نجازي المكذبين * ( كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ ) * قبل كفار مكة * ( قَوْمُ نُوحٍ وأَصْحابُ الرَّسِّ ) * الذين رسوا نبيهم في الأرض وأقبروه حيّا ، وكانت مدنهم بين إيران وروسيا ، وكانوا على نهر يسمى إلى اليوم بنهر « أرس » وتفصيل القصة مذكورة في قصص الأنبياء وفي التفاسير كتفسير الصافي في سورة الفرقان « 1 » * ( وثَمُودُ ) * قوم صالح عليه السّلام . [ 14 ] * ( وعادٌ ) * هم قوم هود عليه السّلام * ( و ) * قوم * ( فِرْعَوْنُ ) * فإنه قد يطلق اسم الكبير على كل قومه * ( وإِخْوانُ لُوطٍ ) * عليه السّلام ولعل التعبير بالإخوان لأجل التفنن البلاغي ، كما أن الظاهر أنه لأجله ، اختلف التعبير بقوم وأصحاب ، وذكر فرعون ، إلى غير ذلك . [ 15 ] * ( وأَصْحابُ الأَيْكَةِ ) * الغيضة وهم قوم شعيب عليه السّلام * ( وقَوْمُ تُبَّعٍ ) * وحيث سبق تفاصيل قصص هؤلاء لم نكررها * ( كُلٌّ ) * كل هؤلاء * ( كَذَّبَ الرُّسُلَ ) * المرسلة إليهم * ( فَحَقَّ ) * فثبت وحل * ( وَعِيدِ ) * وعيدي عليهم بالعذاب ، وفي هذا تسلية للرسول صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم وتهديد لهم . [ 16 ] * ( أَفَعَيِينا ) * هل عجزنا * ( بِالْخَلْقِ الأَوَّلِ ) * أي هل أصابنا العجز بعد أن خلقنا الخلق أولا ، وفي بعض التفاسير أفعجزنا عن الإبداء حتى نعجز عن الإعادة ؟ « 2 » لكن المتبادر من الآية ما ذكرناه * ( بَلْ هُمْ ) * لا ينكرون
هامش
( 1 ) تفسير القمي : ج 4 ص 13 . ( 2 ) مجمع البيان : ج 9 ص 239 .