مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ ( 174 ) إِنَّ فِي ذلِكَ لآيَةً وما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ ( 175 ) وإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ( 176 ) كَذَّبَ أَصْحابُ الأَيْكَةِ الْمُرْسَلِينَ ( 177 ) إِذْ قالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ أَلا تَتَّقُونَ ( 178 ) إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ ( 179 )
شرح
مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ ) * أي بئس مطر الحجارة الذي أمطر على الأشخاص الذين أنذروا فلم يقبلوا .
[ 175 ] * ( إِنَّ فِي ذلِكَ ) * البلاغ لهم * ( لآيَةً ) * دالة على صدق لوط * ( وما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ ) * بلوط وما جاء به من عند الله ، أو المراد أن في ذلك التعذيب لهم لدلالة على مصير الكفّار ، ولكن أكثر كفّار مكة لا يؤمنون ولا ينفع فيهم النذر .
[ 176 ] * ( وإِنَّ رَبَّكَ ) * يا رسول الله * ( لَهُوَ الْعَزِيزُ ) * القاهر للكفّار * ( الرَّحِيمُ ) * بالمؤمنين .
[ 177 ] * ( كَذَّبَ أَصْحابُ الأَيْكَةِ ) * هي الغيظة ، مجتمع الشجر في مفيض ماء * ( الْمُرْسَلِينَ ) * والمراد به شعيب عليه السّلام ، فقد أرسل إلى قبيلة « مدين » ولعلّ أنّ هناك بالقرب من مدينتهم كانت أيكة ذات أشجار فكانوا يعرفون بها ، أو كما ورد أن شعيبا أرسل إلى أصحاب الأيكة ، وإلى مدين .
[ 178 ] * ( إِذْ قالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ ) * قال بعض المفسرين : لم يقل « أخوهم شعيب » كالسياق السابق ، لأنّ شعيبا لم يكن من قبيلتهم ، وإنما كان من قبيلة مدين * ( أَلا تَتَّقُونَ ) * الله بإطاعة أوامره واجتناب نواهيه ؟
[ 179 ] * ( إِنِّي لَكُمْ ) * أيها القوم * ( رَسُولٌ ) * من قبل الله سبحانه * ( أَمِينٌ ) * على