تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تقريب القرآن إلى الأذهان — صفحة 73

مساهمون:

ص٧٣
قالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقالِينَ ( 169 ) رَبِّ نَجِّنِي وأَهْلِي مِمَّا يَعْمَلُونَ ( 170 ) فَنَجَّيْناه وأَهْلَه أَجْمَعِينَ ( 171 ) إِلَّا عَجُوزاً فِي الْغابِرِينَ ( 172 ) ثُمَّ دَمَّرْنَا الآخَرِينَ ( 173 ) وأَمْطَرْنا عَلَيْهِمْ مَطَراً فَساءَ
شرح
[ 169 ] * ( قالَ ) * لهم لوط عليه السّلام * ( إِنِّي لِعَمَلِكُمْ ) * هذا ، والمراد به اللواط * ( مِنَ الْقالِينَ ) * يقال « قلى » أي كره وأبغض ، أي فإني أعلمكم أني أكره وأبغض عملكم ، فإن إظهار التنفر من الحرام ، مرتبة من مراتب النهي عن المنكر . [ 170 ] ولما استيأس منهم دعا اللَّه سبحانه فقال ، يا * ( رَبِّ نَجِّنِي وأَهْلِي ) * أي ونجّ أهلي ، والمراد بناته * ( مِمَّا يَعْمَلُونَ ) * أي من عاقبة عملهم ، أي العذاب الذي يحل بهم ، أو المراد أن يبعده عنهم حتى لا يرى عملهم ، فوضع « مما يعملون » مكان « منهم » لإفادة العلة في الدعاء . [ 171 ] * ( فَنَجَّيْناه ) * أي نجينا لوطا * ( وأَهْلَه أَجْمَعِينَ ) * بأجمعهم بحيث لم يبق منهم أحد . [ 172 ] * ( إِلَّا عَجُوزاً ) * هي زوجته السيئة * ( فِي الْغابِرِينَ ) * كانت مع الباقين في المدينة ليأخذها العذاب معهم ، فقد أمر لوط أن يسرى في المدينة بأهله ليلا ، حتى لا يشمله العذاب الذي ينزل بالقوم . [ 173 ] * ( ثُمَّ ) * من بعد خروج لوط وآله عن القرية * ( دَمَّرْنَا الآخَرِينَ ) * أهلكناهم بالخسف وتقليب الأرض ، بأن رفع أرضهم جبرائيل ثم قلبها . [ 174 ] * ( وأَمْطَرْنا عَلَيْهِمْ مَطَراً ) * من الحجارة ، ولعلَّه كان قبل تقليبهم * ( فَساءَ