تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تقريب القرآن إلى الأذهان — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧
إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ( 188 ) قالَ رَبِّي أَعْلَمُ بِما تَعْمَلُونَ ( 189 ) فَكَذَّبُوه فَأَخَذَهُمْ عَذابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ إِنَّه كانَ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ( 190 ) إِنَّ فِي ذلِكَ لآيَةً وما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ ( 191 )
شرح
* ( إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ) * في ادعائك . [ 189 ] * ( قالَ ) * شعيب عليه السّلام في جوابهم * ( رَبِّي أَعْلَمُ بِما تَعْمَلُونَ ) * فقد كان عليّ البلاغ ، فعملت بما هو تكليفي ، أما أنتم - بعد ذلك - فحسابكم على من يعلم أعمالكم ، وفي هذا القول تهديد لهم ، وتخويف من عذاب الله . [ 190 ] * ( فَكَذَّبُوه ) * أخيرا ، ولم ينجح فيهم الإرشاد والنصح * ( فَأَخَذَهُمْ ) * جزاء لتكذيبهم * ( عَذابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ ) * سمي بذلك ، لأنه جللتهم سحابة ، وأظلتهم ، وفي المجمع : أصابهم حرّ شديد سبعة أيام وحبس عنهم الريح ثم غشيتهم سحابة فلما خرجوا إليها طلبا للبرد من شدة الحر الذي أصابهم ، أمطرت عليهم نارا فأحرقتهم فكان من أعظم الأيام في الدنيا عذابا « 1 » ، ذلك * ( إِنَّه كانَ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ) * وصف للعذاب ، أو لليوم باعتبار علاقة الحال والمحل . [ 191 ] * ( إِنَّ فِي ذلِكَ ) * العذاب * ( لآيَةً ) * لكفار مكة * ( وما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ ) * إذ لا يتدبرون الآيات ، أو أن في بلاغ شعيب كان آية ولم يكن أكثر قومه مؤمنين به .
هامش
( 1 ) مجمع البيان : ج 7 ص 350 .