تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تقريب القرآن إلى الأذهان — صفحة 63

مساهمون:

ص٦٣
إِنَّ فِي ذلِكَ لآيَةً وما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ ( 122 ) وإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ( 123 ) كَذَّبَتْ عادٌ الْمُرْسَلِينَ ( 124 ) إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَلا تَتَّقُونَ ( 125 ) إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ ( 126 ) فَاتَّقُوا اللَّه
شرح
[ 122 ] * ( إِنَّ فِي ذلِكَ ) * الحوار بين نوح وقومه حول التوحيد وسائر المعارف * ( لآيَةً ) * دلالة واضحة على وجوده سبحانه ، أو في ذلك الغرق دلالة على نكال الله بالكافر * ( وما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ ) * بالله ، أو المراد ما كان أكثر الكفار المعاصرين للرسول مؤمنين بهذه الآية التي هي غرق أعداء نوح عليه السّلام . [ 123 ] * ( وإِنَّ رَبَّكَ ) * يا رسول الله * ( لَهُوَ الْعَزِيزُ ) * الغالب في سلطانه القاهر ، وبعزته أخذ أولئك بالغرق * ( الرَّحِيمُ ) * بالمؤمنين ينصرهم على أعدائهم بالآخرة أو يمهلهم رحمة منه حتى إذا سدوا أبواب الهدى على أنفسهم فلا رجاء فيهم أخذهم . [ 124 ] وبعد تمام قصة نوح يأتي السياق لينقل قصة عاد قوم هود النبي عليه السّلام * ( كَذَّبَتْ عادٌ ) * أي قبيلة عاد * ( الْمُرْسَلِينَ ) * فإن تكذيب هؤلاء كان تكذيب لسائر الأنبياء عليهم السّلام ، فمن لم يقبل نبيا فكأنه لم يقبل جميع الأنبياء . [ 125 ] * ( إِذْ قالَ ) * أي كان التكذيب في زمان قال * ( لَهُمْ أَخُوهُمْ ) * في النسب * ( هُودٌ ) * النبي * ( أَلا تَتَّقُونَ ) * الله باجتناب المعاصي ، وهل تخافون عقابه ونكاله ؟ [ 126 ] * ( إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ ) * من قبل الله * ( أَمِينٌ ) * على تبليغ الرسالة . [ 127 ] * ( فَاتَّقُوا اللَّه ) * خافوا عقابه ونكاله