تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تقريب القرآن إلى الأذهان — صفحة 589

مساهمون:

ص٥٨٩
40 سورة غافر مكية / آياتها ( 86 ) وتسمى أيضا بسورة « المؤمن » لاشتمالها على لفظي « غافر » و « مؤمن » ، وهي كسائر السور المكية ، تعالج قضايا العقيدة في أصولها الثلاث ، الألوهية ، والرسالة ، والمعاد ، ولما ختمت سورة « الزمر » بالحمد لله رب العالمين ، ابتدأت هذه السورة بذكر صفاته سبحانه ، التي بها استحق الحمد . بِسْمِ اللَّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ( 1 )
شرح
[ 1 ] * ( بِسْمِ اللَّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ) * ابتداء باسم الإله ، المستجمع لجميع صفات الكمال ، شعارا للمؤمن في مقابل شعار الكفار الذين كانوا يبتدئون « باسم اللات » ونحوه ، وشعار النصارى الذين يبتدئون باسم « الأب والابن وروح القدس » وهكذا سائر الكفار والمنحرفين ، وقد اعتادوا في زماننا أن يقولوا « باسم الشعب » في الحكومات الديمقراطية . . * ( الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ) * ، وصفان من مادة واحدة ، إفادة لقوة الرحمة ، في ذاته سبحانه ، كما قال ( وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ ) « 1 » .
هامش
( 1 ) الأعراف : 157 .