وحِيلَ بَيْنَهُمْ وبَيْنَ ما يَشْتَهُونَ كَما فُعِلَ بِأَشْياعِهِمْ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كانُوا فِي شَكٍّ مُرِيبٍ ( 55 )
شرح
[ 55 ] * ( وحِيلَ بَيْنَهُمْ ) * أي فرق بين هؤلاء الكفار - يوم القيامة - * ( وبَيْنَ ما يَشْتَهُونَ ) * من النعيم والكرامة ، فلا يرون نعيما ، ولا كرامة ، بعد ذلك * ( كَما فُعِلَ ) * مثل ذلك * ( بِأَشْياعِهِمْ ) * أي بأمثالهم من الكفار السابقين ، والأشياع هم المقتدون ، مقابل الأتباع * ( مِنْ قَبْلُ ) * أي من قبل هؤلاء * ( إِنَّهُمْ ) * إنما فعل ذلك بهم لأنهم * ( كانُوا ) * في الدنيا * ( فِي شَكٍّ ) * من البعث والنشور * ( مُرِيبٍ ) * موجب للريب والانعزال عن الحق ، فإن الإنسان إذا شك ، ولم يظهر أثرا ، قيل له شك ، فإذا أظهر أثر الشك ، قيل له ريب وهذا إشارة إلى أنهم لم يكونوا يقطعون بعدم المعاد ، ولكنهم كانوا شاكين ، وإنما قادهم إلى الإنكار تقليدهم .