إِنَّ اللَّه عَلِيمٌ خَبِيرٌ ( 35 )
شرح
الصالح ، فيبادر الإنسان في زمانه ، ومكانه إلى الرجوع إليه سبحانه ، قبل أن يتحسر ويندم ، ولات ساعة مندم * ( إِنَّ اللَّه عَلِيمٌ ) * بأعمالكم وضمائركم * ( خَبِيرٌ ) * ولعل الفرق بين الوصفين ، إن الثاني أدق من الأول ، في إفادة المراد ، لدى اجتماعهما ، فالخبير ، من يعلم كنه الأشياء ، وجميع مزاياها .