تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تقريب القرآن إلى الأذهان — صفحة 131

مساهمون:

ص١٣١
فَمَنِ اهْتَدى فَإِنَّما يَهْتَدِي لِنَفْسِه ومَنْ ضَلَّ فَقُلْ إِنَّما أَنَا مِنَ الْمُنْذِرِينَ ( 93 ) وقُلِ الْحَمْدُ لِلَّه سَيُرِيكُمْ آياتِه فَتَعْرِفُونَها وما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ( 94 )
شرح
* ( فَمَنِ اهْتَدى ) * إلى الحق وعمل بما فيه * ( فَإِنَّما يَهْتَدِي لِنَفْسِه ) * فإن فائدة هدايته تعود إلى نفسه حيث تسعد في الدنيا والآخرة * ( ومَنْ ضَلَّ ) * عن القرآن وانحرف عن أحكامه وأوامره * ( فَقُلْ ) * له يا رسول الله إن ضلالك لا يعود إليّ ف‍ * ( إِنَّما أَنَا مِنَ الْمُنْذِرِينَ ) * الذين يخوّفون من عذاب الله ، وقد خوفتك ، فعدم عملك إنما يعود سيئه عليك . [ 94 ] * ( وقُلِ ) * يا رسول الله * ( الْحَمْدُ لِلَّه ) * الذي هداني وجعلني منذرا * ( سَيُرِيكُمْ ) * أيها الناس * ( آياتِه ) * بإلفاتكم إليها ، أو إيجادها لترونها * ( فَتَعْرِفُونَها ) * بأنها آيات الله والأدلة على وجوده وسائر شؤونه * ( وما رَبُّكَ ) * يا رسول الله * ( بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ) * أيها الناس ، وفي هذا التفات من المخاطب إلى غيره من سائر الناس لأن « كاف » تعود إلى الرسول و « تعملون » إلى الناس .
تقريب القرآن إلى الأذهان — صفحة 131 | السيد محمد الحسيني الشيرازي