تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تقريب القرآن إلى الأذهان — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
إِلَيْهِمْ ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ فَانْظُرْ ما ذا يَرْجِعُونَ ( 29 ) قالَتْ يا أَيُّهَا الْمَلأُ إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتابٌ كَرِيمٌ ( 30 ) إِنَّه مِنْ سُلَيْمانَ وإِنَّه بِسْمِ اللَّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ( 31 ) أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وأْتُونِي مُسْلِمِينَ ( 32 ) قالَتْ يا أَيُّهَا
شرح
* ( إِلَيْهِمْ ) * أي إلى أهل سبأ ، والمراد إلى الملكة وقومها * ( ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ ) * أي أعرض كأنك راجع ، واستتر في محل تسمع كلامهم * ( فَانْظُرْ ما ذا يَرْجِعُونَ ) * أي ماذا يردون في جواب الكتاب ، ويقولون بينهم عنه ؟ [ 30 ] فمضى الهدهد بالكتاب وألقاه في مجلس بلقيس ، فأخذته وفضته وقرأته ثم * ( قالَتْ ) * لمن حضرها من الوزراء والأشراف * ( يا أَيُّهَا الْمَلأُ ) * ويسمى الأشراف ملأ لأنهم يملئون العيون جلالا والصدور هيبة * ( إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتابٌ كَرِيمٌ ) * أي رفيع ، فإن الكتاب الرفيع يكرم ويحترم . [ 31 ] * ( إِنَّه ) * أي الكتاب * ( مِنْ سُلَيْمانَ ) * النبي * ( وإِنَّه ) * أي الشيء المكتوب فيه * ( بِسْمِ اللَّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ) * . [ 32 ] * ( أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وأْتُونِي مُسْلِمِينَ ) * هاتان الجملتان كانتا كل ما في الكتاب الذي أرسله سليمان إلى بلقيس ، ومعناها ، آمركم أن لا تظهروا الكبر والعلو عليّ ، بعدم إطاعة أمري ، وآمركم أن تسيروا - أي الملكة ومن في حاشيتها - نحوي في حال كونكم مسلمين منقادين لي ، أو مسلمين لله تعالى . [ 33 ] ولما قرأت بلقيس الكتاب عليهم * ( قالَتْ ) * للأشراف والوزراء * ( يا أَيُّهَا