تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تقريب القرآن إلى الأذهان — صفحة 688

مساهمون:

ص٦٨٨
وتَقُولُونَ بِأَفْواهِكُمْ ما لَيْسَ لَكُمْ بِه عِلْمٌ وتَحْسَبُونَه هَيِّناً وهُوَ عِنْدَ اللَّه عَظِيمٌ ( 16 ) ولَوْ لا إِذْ سَمِعْتُمُوه قُلْتُمْ ما يَكُونُ لَنا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهذا سُبْحانَكَ هذا بُهْتانٌ عَظِيمٌ ( 17 ) يَعِظُكُمُ اللَّه أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِه أَبَداً إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ( 18 ) ويُبَيِّنُ اللَّه لَكُمُ الآياتِ واللَّه عَلِيمٌ حَكِيمٌ ( 19 )
شرح
لم يكن بمعناه المتعارف ، وهو أخذ الشيء باليد ونحوها * ( وتَقُولُونَ بِأَفْواهِكُمْ ) * جمع فم * ( ما لَيْسَ لَكُمْ بِه عِلْمٌ ) * إذ لم تكونوا تعلمون ذلك ، ومع ذلك كنتم تتكلمون حوله * ( وتَحْسَبُونَه ) * أي تظنون ذلك * ( هَيِّناً ) * سهلا * ( وهُوَ عِنْدَ اللَّه عَظِيمٌ ) * في الوزر ، لأنه كذب وافتراء وهتك عرض ، وإشاعة فاحشة . [ 17 ] * ( ولَوْ لا إِذْ سَمِعْتُمُوه ) * أي هلَّا ، إذ سمعتم هذا الإفك * ( قُلْتُمْ ) * لمن قاله * ( ما يَكُونُ لَنا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهذا ) * الحديث ، أي لا يحل لنا أن نخوض في هذا الأمر * ( سُبْحانَكَ ) * ربنا * ( هذا ) * الذي قالوه * ( بُهْتانٌ عَظِيمٌ ) * أي كذب وافتراء عظيم عقابه ، وقوله « سبحانك » لفظ يطلقه الإنسان لدى التعجب والاستغراب من أمر . [ 18 ] * ( يَعِظُكُمُ اللَّه ) * أيها المسلمون * ( أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِه ) * أي لئلا تعودوا لمثل هذا الإفك ، أو كراهة أن تعودوا * ( أَبَداً ) * أي إلى الأبد ، طيلة أعماركم * ( إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ) * مصدقين بالله والرسول والمعاد والدين . [ 19 ] * ( ويُبَيِّنُ اللَّه لَكُمُ ) * أيها المسلمون * ( الآياتِ ) * الدالة على أوامره ونواهيه * ( واللَّه عَلِيمٌ ) * بما يصدر منكم * ( حَكِيمٌ ) * فيما يأمركم