تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تقريب القرآن إلى الأذهان — صفحة 624

مساهمون:

ص٦٢٤
وإِنْ جادَلُوكَ فَقُلِ اللَّه أَعْلَمُ بِما تَعْمَلُونَ ( 69 ) اللَّه يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فِيما كُنْتُمْ فِيه تَخْتَلِفُونَ ( 70 ) أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّه يَعْلَمُ ما فِي السَّماءِ والأَرْضِ إِنَّ ذلِكَ فِي كِتابٍ إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللَّه يَسِيرٌ ( 71 ) ويَعْبُدُونَ
شرح
[ 69 ] * ( وإِنْ جادَلُوكَ ) * الكفار في منهجك الاعتقادي والعملي ، فلا تشغل نفسك بالجدال معهم ، بل أجبهم بما يقطع كلامهم * ( فَقُلِ اللَّه أَعْلَمُ بِما تَعْمَلُونَ ) * وهذا كلام الإنسان الذي يريد إظهار خنجره وبرمه بما يأتي خصمه من الأعمال ، وإن أعماله باطلة ، وهو يعلم ذلك [ 70 ] * ( اللَّه يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ ) * يفصل بينكم ليجازيكم على أعمالكم * ( فِيما كُنْتُمْ فِيه تَخْتَلِفُونَ ) * أي تختلفون معي في العقيدة والعمل وكفى بالله عالما حاكما مجازيا ، وبهذا ينهي الرسول جدالهم ، ويقطع كلامهم ، إذ لا فائدة في محاجة المعاند ، الذي يرى الحق فينكره . [ 71 ] * ( أَلَمْ تَعْلَمْ ) * أيها الإنسان المجادل أو أنه قطع للكلام السابق وتوجيه للخطاب نحو الرسول ، ليلفت الناس بذلك * ( أَنَّ اللَّه يَعْلَمُ ما فِي السَّماءِ والأَرْضِ ) * فلا يخفى عليه شيء كي يخفى عليه أعمال هؤلاء الكفار * ( إِنَّ ذلِكَ ) * الذي في السماوات والأرض * ( فِي كِتابٍ ) * أي مثبت في اللوح المحفوظ فلا خافية إلا والله سبحانه قد أثبتها في كتاب لديه * ( إِنَّ ذلِكَ ) * الثبت في الكتاب ، لكل ما في السماوات والأرض * ( عَلَى اللَّه يَسِيرٌ ) * يأتي بمجرد الإرادة ، بلا حاجة إلى تعب كتابة كما يحتاج الإنسان إلى ذلك . [ 72 ] * ( و ) * بعد وضوح الأدلة ، وتمام الحجة * ( يَعْبُدُونَ ) * أي هؤلاء الكفار